|
المراكشية/ و م ع
انطلقت اليوم الإثنين بمراكش أشغال ندوة دولية حول تعزيز الكشف
الوليدي ببلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمشاركة حوالي150 طبيبا
وباحثا يمثلون30 بلدا.
وتمحورت هذه التظاهرة حول وضع القواعد الأساسية لبرامج الكشف عن بعض
الأمراض الخلقية التي لا تكون ظاهرة عند الولادة بدول شمال إفريقيا
والشرق الأوسط التي لا تزال بعض المناطق بها تفتقر لمثل هذه البرامج
وإنعاشه في المناطق الأخرى التي تم العمل به.
وركزت كذلك على تحديد أولويات دول المنطقة في هذا المجال والعمل على
إحداث شبكات وطنية ودولية لتشجيع البحث العلمي التكوين حول الكشف
الوليدي بالإضافة إلى استغلال فرص التعاون في مجال البحث العلمي وتقييم
الحاجيات لتعزيز الكفاءات حول الكشف عن بعض الأمراض الخلقية التي لا
تكون ظاهرة عند الولادة والتي يمكن أن تترتب عنها عواقب خطيرة عند
الأطفال المصابين مع التأخر في النمو إذا لم يتم التكفل بها مبكرا.
وتعتبر هذه الندوة العلمية, التي نظمتها وزارة الصحة بتعاون مع المعاهد
الوطنية للصحة بالولايات المتحدة الأمريكية, الثمار الأولى للتعاون
الطبي بين الطرفين الموقعين على اتفاقية تعاون في شهر يناير من سنة2006
.
وتهدف هذه الشراكة, على الخصوص, إلى تعزيز السياسة الوطنية في مجال الصحة
ووضع ميكانيزمات للوقاية والكشف الفعال وتحسيس السكان والتعبئة
الاجتماعية وتكوين مهنيي القطاع الصحي والدراسات والأبحاث الطبية.
ومن خلال هذه الندوة, التي اختتمت أشغالها أمس 16 نونبر قال مسؤولون إن
المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة ترغب في نقل مداركها
وتجربتها في هذا المجال إلى المهنيين في القطاع الصحي بمنطقة الشرق
الأوسط وشمال إفريقيا.
|