أفادت مصادر فلاحية مطلعة أن المياه الجوفية هبطت في إقليم
الحوز إلى أدنى المستويات، وقدرتها بين 10 إلى 15 مترا.
وأوضحت تلك المصادر إلى "أن استعمال المياه بشكل مفرط، وضخها
بواسطة آليات متطورة، وبصورة غير رشيدة للأغراض الفلاحية، أدى إلى
تدهور الحالة"،
وأشارت إلى أن الصورة واضحة بشكل جلي في ضيعات غرب مراكش وشرقه، حيث
توسعت المساحات المخصصة لزراعة كل أنواع الخضر، والفواكه خصوصا
السويهلة والدلاح، والأشجار المثمرة كالتفاح والمشمش والبرقوق.
وقالت المصادر ذاتها إن المغرب يعيش هذه السنة واحدا من أسوأ المواسم
الفلاحية، الذي يشبه إلى حد كبير من ناحية كمية التساقطات
والمحصول من الحبوب الخريفية، موسم 1980ـ 1981.