قال مناضلون من حزب
الاستقلال بمراكش أن تزكيات الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة
على صعيد الجهة قد تم الحسم فيها كلها إما من خلال المعايير
المعتمدة بالتنقيط أو من خلال توافقات داخلية.
وأضافت المصادر إن أغلب
المرشحين في المقاطعات بولاية مراكش الكبرى وجوه برلمانية معروفة
باستثناء بعضها القليل الذي يترشح لهذه الاستحقاقات لأول مرة.
وأكد أعضاء في الحزب أن
مرشحين لم تعد لهم صلة بالحزب حصلوا على تزكية بتدخل أعضاء من اللجنة
التنفيذية للترشح ضمن قوائمهم طمعا في أصوات قد يحتاجون إليها عند
الاقتراع.
وأفادت المصادر في هذا
الإطار أن عضوا في المكتب الإقليمي لحزب الاستقلال بمراكش
ورئيس جماعة قروية كان قد تخلى عن عضويته الحزبية بعد ترشحه مع
الاتحاد الاشتراكي في انتخابات مجلس الجهة السابقة لمنصب نائب
الرئيس، ورغم ذلك فقد حصل على تزكية الحزب في هذه الانتخابات
المقبلة.
وأضافت هذه المصادر أن
هذه الحالة قد أثارت جدالا ونقاشا حادا داخل هياكل الحزب، وأنها أثرت
على معنويات العديد من المناضلين الذين كانوا ينتظرون إحالة
هذا الملف على لجنة التحكيم والتأديب الوطنية للحزب فإذا بهم يفاجئون
باقتراحه مرشحا للحزب في دائرة جليز البور.
ولم يستسغ المناضلون هذا
الموقف الذي اتخذته اللجنة التنفيذية التي كانت قد جمدت عضوية
مستشار جماعي استقلالي وعضو بالمجلس الوطني للحزب لأنه امتنع فقط عن
التصويت لصالح عضو اللجنة التنفيذية بسيدي يوسف بن علي دون الاخلال
بمبادئه الحزبية.