توصلنا ببلاغ موقع من طرف رشيد بلوناس، عبد الصمد عفيفي، محمد
الشاوي و خديجة الفطواكي ننشره كما هو دون إضافة
أو تعليق تعميما للفائدة: يقول البلاغ: إرضاءا لمبادئنا قررنا الانسحاب
من داخل هيئة تحرير جريدة الانتفاضة من أجل الحداثة
اقتناعا منا بضرورة الرقي بالصحافة المكتوبة إلى المستوى الذي تصبح
فيه سلطة رابعة تمارس دور الوسيط بين المواطنين والدولة ووعيا منا
بأن ذلك لن يتحقق في ظل صحافة السخافة والسمسرة وتبخيس القارئ والضرب
بعرض الحائط بأدبيات المهنة، قررنا نحن هيئة تحرير أسبوعية الانتفاضة
من أجل الحداثة الانسحاب الجماعي من العمل داخل هذه الجريدة للأسباب
التالية:
- غياب خط تحريري واضح وانتفاء مضمون الجريدة مع شعار الحداثة .
- مدير ورئيس تحرير أمي وجاهل ودون مستوى الإدارة ودون مستوى
تعليمي كذلك.
-سيادة منطق استغلال المحررين وإهانتهم
من طرف سيدة"ن أ" موظفة بجماعة تزارت بإقليم الحوز والتي يرأسها
المدير المسئول، والتي لا علاقة بالجريدة.
-انعدام الإمكانيات واللوازم التي
تساعد على القيام بالمهنة وسيادة منطق الفوضى والتي يعكسها العدد
الأخير حيث صحفي يجري الحوار مع نفسه باسم مستعار في الصفحة الرياضية
كمثال حي على سيادة السخافة وليست الصحافة التي ننشد.
-طول ساعات العمل والتي تصل في أغلب
الأيام إلى 18 ساعة وبأجرة شهرية لا تتجاوز 1200 درهم يتم تسليمها
بشكل متقطع.
- عدم تسوية الوضعية المادية والقانونية، وعدم الوفاء بالوعود
الكثيرة.
- غياب متخصصين في التصحيح والإشراف الفني والتقني باستثناء
المخرج.
- تحويل مقر الجريدة إلى ملحقة للجماعة التي يرأسها المدير حيث يتم
به توقيع الوثائق والصفقات الخاصة بالجماعة.
لهذا نعلن للرأي العام أننا ضد التخلي عن المبادئ وضد الاستمرار في
خداع المواطنين في صحافة أقرب للسخافة إن لم تكن هي السخافة بعينها
ولقد طلبنا لقاء المدير قبل اتخاذ أي قرار ومن أجل تحديد المهام ووضع
النقط على الحروف لكن ذلك لم يتم لظروف يتحمل فيها هو
المسؤولية ، والتاريخ وحده من سينصف
"وستعلمون غدا من الكذاب الأشر"