بأكاديمية مراكش: موظفة
بدرجة عون خدمة تتمتع
بالسكن الإداري والسيارة
للمراكشية: عبد الله اونين تنفرد أكاديمية مراكش دون سائر المصالح الخارجية محليا وحتى مركزيا
بتوفرها على موظفة توسعت مساحة اختصاصاتها بشكل نتمناه لكافة الأعوان.
وتتوفر هذه الموظفة التي هي مجرد عون خدمة تستخلص أجرتها من الميزانية
المحلية الخاصة بنيابة مراكش ( المنارة سابقا)، على امتيازات منها
السكن حيث تشغل بدون سند قانوني ولا إداري مسكنا وظيفيا بالسملالية كان
من المفروض أن يسكنه مقتصد المركز التربوي غير أن هذا الأخير تم إسكانه
بالسكنى الوظيفية الخاصة بمدير إعدادية بجليز، ليبقى هذا الأخير محروما
من سكنه. كما وضعت رهن إشارتها إحدى سيارات الأكاديمية.
ولئن كان المأمول هو أن يتأتى لسائر الأعوان ما وفر لزميلتهم في الدرجة
، حتى يسعدوا هم أيضا في حياتهم و يهنأوا في عملهم ويتوقد حماسهم من
أجل البذل والعطاء أكثر لتحقيق ما يتوخى من جودة، فإن أهل الشأن التعليمي
يتساءلون عن المؤهلات التي توفرت لدى هذه الموظفة حتى تنال كل ذلك الغدق
دون سائر الموظفين الذين منهم من له مؤهلات تعليمية عالية وإمكانات
وتجربة ، والذين منهم من فضل في ظل ما يجري وما يتعرض له أو يتهدده منها
أن يبحث له عن منصب شاغر خارج بناية الأكاديمية. كما يتساءلون حتى متى
سيظل صمت الجهات المركزية عن جملة من العوائق التي أصبحت حديث الخاص
والعام ومادة دسمة تتغذى منها العديد من الصحف الوطنية، ولم يعد من
المقبول الاستمرار في السكوت عنها حيث إنها باتت من المعيقات للجودة
المنشودة ، كوضع " السيدة " الموظفة المذكورة، التي يغبطها الجميع على
مستوى الثقة التي استفردت بها دون غيرها وبوأتها ذلك المنصب، ووضع
مدرسين لا تزال أقسامهم - في ظل الخصاص المهول الذي تشكو منه مراكش
والحوز على مستوى هيئة التدريس – أولى بهم مما هم مكلفون به من مهام لا
تتوقف عجلة سير الأمور عليها، وقضية امتناع المزودين عن تموين
الداخليات ، والقذف بمدرسين انتقلوا إلى مقرات عملهم باستحقاقات لا
يمكن أن يجهز عليها عرف جعل منهم مدرسين رحل يطالهم الشتات مع بداية كل
موسم.