أفاد
وديع تيوس، رئيس جمعية دور الضيافة بمراكش
والجنوب أن 70% من الأجانب يمتلكون هذه الدور أو
يديرونها في الوقت الذي لا تتجاوز نسبة المغاربة 30% .
وأبرز
أن المغاربة صاروا يستثمرون في دور الضيافة بعد أن كانت الأسبقية
والهيمنة للأجانب، مؤكداً أن رئاسة الجمعية من طرف مغربي، رغم هيمنة
الأجانب على القطاع «لا تطرح أية إشكالات أو حساسيات».
وعدّد تيوس نحو 472 دار ضيافة مصنفة من طرف ولاية مراكش والمندوبية
الجهوية للسياحة، مضيفاً أن لجنة التصنيف تتضمن في عضويتها أعضاء من
الولاية والمندوبية والمجلس البلدي للمدينة ووزارة الصحة ورجال
المطافئ، فضلاً عن جمعية دور الضيافة بمراكش والجنوب. ولاحظ أن
اللجنة تدقق في دفتر التحملات، مع التركيز على الجانب الأمني والصحي،
قبل أن تمنح الاعتماد.
وأشار إلى أن الطاقة الإيوائية لدور الضيافة تبلغ 6000، وهو ما يمثل
نسبة 20% من مجموع الطاقة الإيوائية بمراكش، فضلاً على أن نسبة
التشغيل تتراوح، على مدار العام، ما بين 50 و60%.
وبعد تأكيده على أن القائمين على دور الضيافة انتظروا خمس سنوات حتى
يقتنع البعض بأنهم جاءوا مدعمين وليسوا منافسين للفنادق، أبرز أنهم
أيضا يتعاملون في الغالب مع خمسة أو ستة نزلاء على مستوى كل دار، حيث
يكون «لكل سائح اختياراته وأهواؤه ورغباته، إذ ان الإفطار مثلاً قد
يكون مشروطاً وفق ما جال في خاطر السائح لحظة استيقاظه من النوم، على
عكس نزلاء الفنادق، حيث يكون التعامل عاماً وبلا تخصيص». وتابع قائلا
إن «التنويع على مستوى الإيواء، عبر الفنادق ودور الضيافة، يعتبر
شيئاً مهماً بالنسبة لقطاع السياحة في مراكش والمغرب ما دام يمنح
المنتوج السياحي قيمة مضافة، فضلاً عن أن دور الضيافة، من خلال
طبيعتها والطريقة التي تسوق بها خدماتها، تعمل في نفس الوقت على
التسويق لكامل المنتوج السياحي المغربي، حيث ان لكل دار ضيافة موقعها
الالكتروني الخاص بها، علاوة على وسائل أخرى للتواصل وعرض المنتوج».
وشدد تيوس على أن ميثاق الجودة المضمن في دليل الجمعية يمكن أن يرد
كل الشائعات التي قد تتناول دور الضيافة، ما دام أن الميثاق يُلزم
دور الضيافة وزبائنها باحترام تقاليد البلد وقوانينه.
واشار تيوس الى أن بعض الأرقام ربما تبرز ارتياح زبائن دور الضيافة
لمناخ الخدمة التي تقدم لهم، حيث ان نسبة العودة للسكن والإقامة في
دور الضيافة تتراوح ما بين 20 و30%، في وقت تمثل فيه النسبة في
الفنادق أقل من 3%.