المراكشية: عبد الله أونين
تزايدت عمليات الاعتداءات الناتجة عن تناول حبوب الهلوسة من طرف شباب
أصبح إدمانهم على تلك الحبوب يشكل خطرا فادحا على المواطنين بالأحياء
والمدارس والشوارع.
فبحي المحاميد تم تسجيل أكثر من اعتداء من طرف بعض المهلوسين الذين
يعتدون على الناس بالسلاح الأبيض معرضين حياتهم للخطر . من ذلك ما تعرض
له شاب صبيحة يوم 8 يناير 2007 حيث كان ضحية اعتداء شنيع من طرف شاب
انهال عليه بالطعن على مستوى رأسه وفخذه. ولولا تدخل أحد اصدقاء الضحية
لأجهز عليه بالقتل.
اعتداءات من هذا النوع و أخرى استهدفت تلاميذ مؤسسات تعليمية،
تتطلب تحركا متواترا لحماية الناس وضمان سلامتهم.
ورغم التدخلات التي يقوم بها أفراد الأمن المعرضين ايضا لخطر أولئك،
فإن الحوادث الناتجة عن جموح اولئك المدمنين الذين لا يتورعون عن
الاعتداء حتى على اقرب الناس إليهم لم يعد من الممكن التغاضي عنها او
اعتبارها امورا شاذة.
تفاقم هذه الظاهرة الخطيرة التي صارت سارية بمراكش يتطلب من المسؤولين
مواجهته بكل جدية، والضرب على أياد باعة تلك الحبوب ومروجيها بالأوساط
الشبابية خاصة منهم شباب المدارس الإعدادية والثانوية التي أصبحت سوقا
خصبة لباعة السموم من حشيش ومعجون و قرقوبي، حيث إن العديد من المؤسسات
التعليمية تسجل حالات غريبة تصدر عن بعض التلاميذ اتجاه مدرسيهم ،
ظاهرة التعاطي لتلك المخدرات لم تعد محصورة في الذكور بل حتى الإناث
انخرطن في صفوف مستهلكي السجائر والمعجون، ومن ذلك ما تشهده المؤسسات
التعليمية من مظاهر تبرز ما يتهدد شبيبتنا من اخطار تلك السموم التي
تدفع بالعديد من متناوليها غلى الوقوع في المحظور بارتكابهم أعمال
طائشة قد تتحول إلى جرائم نكراء