شارك
في تشييع جنازة والد الوزير المنتدب في الداخلية فؤاد عالي الهمة
الحاج أحمد عالي الهمة الذي وافته المنية صبيحة يوم الاثنين 14 ماي
2007 عدد كبير من المواطنين ومثلهم من الرسميين.
وقال
حاضرون في الجنازة إن السيارات التي شكلت الموكب
الجنائزي لم يكن من الممكن عدها ولا الجمع بين أولها وآخرها ،وكانت
قد انطلقت من حي تاركة على بعد كيلومترات من مقبرة باب اغمات التي
وري فيها المرحوم الثرى.
وأكد
هؤلاء أن المعزين توافدوا إلى مدينة مراكش من كل المدن المغربية منذ
الصباخ الباكر وعلى رأسهم جل الولاة وعمال الأقاليم بالمغرب وقياديون
من حزب العدالة والتنمية من أمثال الداودي وبنكيران، و محمد الأبيض
رئيس حزب الاتحاد الدستوري وشخصيات حزبية محلية .
وكانت السلطات المحلية قد نصبت 4 خيام لاستقبال المعزين في الوقت
الذي سبقها المجلس الجماعي لتبليط أجزاء من الطريق التي كانت تشكو من
الحفر وإصلاح وحدات للإضاءة التي كانت معطلة.