أدانت المحكمة الابتدائية بمراكش مؤخرا الفرنسي هنري المتابع من طرف
النيابة العامة بتهمة: الفساد وحيازة أشياء وأدوات تستعمل في
تصوير أفلام الخلاعة والتحريض على الدعارة وإعداد محل للدعارة وحيازة
واستهلاك المخدرات بثلاثة سنوات سجنا نافدة وغرامة مالية لفائدة
الخزينة العامة في الوقت الذي حكمت على المتهمة "ع ال" بسنتين سجنا
نافدة وغرامة مالية لفائدة الخزينة العامة .
وترجع
وقائع هذه الجريمة إلى توصل مصلحة الشرطة القضائية ،بإرسالية من
النيابة العامة تتضمن رسالة مجهولة، حول تصرفات شخص يسخر شقته
بممر الغندوري بحي جيليز لتصوير أفلام الخلاعة والإباحية الجنسية
وأسفر البحث الذي أجرته الضابطة القضائية مع الفرنسي ،حيث تبين
لها أنه مبحوث عنه مسبقا من أجل إصدار شيك بدون مؤونة ، وممنوع من
مغادرة المغرب بناءا على أمر صادر عن وكيل الملك بإغلاق الحدود في
وجهه .
وقد
ثم إيقافه رفقة الظنينة ع ال- التي ادعت أنها خادمته مدلية
بإشهاد مبرم بينهما ،ومذيل بتوقيع الأجنبي مصادق عليه من طرف
مصلحة تثبيت الإمضاءات بمقاطعة جيليز .
واعترف الفرنسي بتعاطيه تصوير افلام الخلاعة والاباحية الجنسية ،
مبررا سلوكه هذا كونه شاذ جنسيا ويحب ممارسة الشذوذ الجنسي على
المومسات بكل الطرق الإباحية الشاذة سواء بشكل عاطفي وأحيانا هيستيري
مؤكدا بأنه أحيانا يحب تكبيل يد المومسة بمصفاد أثناء ممارسة الشذوذ
الجنسي عليها ،ولذلك اقتنى مصفادا من بلده .
أما
بخصوص علاقته مع الظنينة ع – فقد أكد بأنه رغم تشغيلها عنده كخادمة ،الا
أنه حرضها على الدعارة ولذلك قام بتصويرها في مشاهد مخلة بالحياء ضمن
صور في ذات ليلة حميمية تحت تأثير الخمر بشقته في الوقت الذي أكد
بخصوص الظنينة الثانية ل – بأنه يعطف عليها كما جاء ذلك على
لسانها أيضا عند البحث معها أمنيا .
وقال
هنري إنه يفكر في الزواج من هذه الأخيرة ،نافيا ممارسة الفساد
معها موضحا أنه كان يتوقع هذه الفضيحة لذلك قرر إخفاء حقيبة تحتوي
على ملابس نسوية داخلية إضافة الى أعضاء تناسلية رجالية بلاستيكية
بمنزل الطنينة ع ال- التي اعترفت بهذه الحقيبة كونه سلمها لها
منذ أربعة أيام قبل اعتقاله ووضعتها بمنزلها .