|
مراكش : المراكشية
أجلت
المحكمة الابتدائية بمراكش يوم
الثلاثاء الماضي 20/6/2006
، النظر في قضية الشذوذ الجنسي، التي يتابع فيها الفرنسي، جاك هنري
سومير،
المدير الحالي
للأوبرا
الفرنسية بباريس،
إلى السابع والعشرين من يونيو الحالي.
ويتابع
المتهم، بتهمة الشذوذ
الجنسي، وتحريض قاصر على الدعارة، وحيازة واستهلاك مخدر الشيرا، وإعداد
محل للدعارة، وجلب أشخاص لممارسة البغاء والواسطة في ذلك، وحيازة مواد
إباحية وصور خليعة وعرضها.
ولم تتجاوز مدة الجلسة
نصف ساعة، تقرر خلالها التأجيل، لتعيين ترجمان، واستدعاء قاصر مورس عليه
الجنس من طرف المتهم.
وحضرت الجلسة فعاليات من المجتمع المدني، ومثل أمام هيئة المحكمة القاصر
مصطفى صبر، المتابع في حالة اعتقال بتهمة الوساطة، في حين يتابع الظنين
الفرنسي في حالة سراح.
وكان المواطن الفرنسي ضبط من طرف السلطات المغربية، رفقة شابين مغربيين،
برياض في ملكيته، يوم 24 أبريل المنصرم.
وحسب ما أوردته صحيفة فرنسية، استنادا إلى تصريحات القاصر صبري، البالغ
من العمر 16 سنة، فإن الضحية تعرف على سومير عن طريق الإنترنيت، قبل أن
يعده بمبلغ مالي يتراوح ما بين 300 و400 درهم، مبرزة أن الشرطة كانت
تراقب مكان الإقامة، قبل أن تداهمه لتضبط المتهم الفرنسي، وحجزت بحوزته
ما أسمته بـ "وسائل بورنوغرافية"
وينفي الفرنسي أن تكون هناك نية ممارسة الشذوذ، مدعيا أن وجود صبري معه
تلك الليلة، كان بهدف إجراء لقاء من أجل التوظيف.
|