أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش أمس
الجمعة 25 ماي 2007 أحكامها في حق الطلبة
المنحدرين من الأقاليم الجنوبية والذين كانوا قد تورطوا في أعمال
الشغب التي عرفها الحي الجامعي بمراكش ليلة الأربعاء 9 ماي.
وأدانت المحكمة سبعة طلبة بأحكام تتراوح بين ثمانية أشهر
سجنا نافذا، وكانت في حق المدعوة سلطانة، و سنة سجنا نافذا في حق
باقي المتهمين.
وقال
حقوقيون أن محاكمة الطلبة لم تخرج عن سابقاتها المتعلقة بمثل
هذه الملفات حيث أعطيت الكلمة للدفاع ولموكليهم ولباقي الأطراف
الأخرى، وتم اعتماد الأسس القانونية في إصدار الأحكام .
و لم
يتسن للمراكشية التأكد من أخبار تؤكد حضور مراقبين اسبانيين،
عرّفتهما جهات إعلامية بالحقوقيتين "الأستاذة إيناس ميراندا" و
"الأستاذة لولا".
وكانت المراكشية قد حضرت وقائع النزال الذي تم على إثره اعتقال
هؤلاء الطلبة
الذين واجهوا رجال الأمن
بالحجارة والزجاجات الحارقة في محيط الحي الجامعي واستمر رشق الحجارة
ساعات أغلقت فيها المتاجر القريبة من الحي وسدت فيها الطرقات المؤدية
إليه.قبل أن تقوم هذه الأخيرة باقتحام الحي الجامعي والذي دام قرابة
3 ساعات،لتستمر العملية إلى ساعات متأخرة من الليل.
وعاينت المراكشية التي كان مبعوثها في عين المكان إصابات في صفوف
رجال الأمن وقوات التدخل السريع دون تسجيل إصابات.
وكانت المراكشية قد وقفت على اعتقال أكثر من 15 طالبا من المجموعة من
بينهم 3 فتيات أطلق سراح أغلبهم وتم الاحتفاظ ب7
منهم هم الذين صدرت في حقهم الأحكام أمس الجمعة.