قالت مصادر حزبية أن
منطقة حربيل لا زالت تعيش جوا من الرعب والخوف بعد الأحداث المؤلمة
التي عرفتها في الأيام الأخيرة والتي أدت إلى
اعتقال عدد من المواطنين يعرضون حاليا للمحاكمة.
و يؤكد مواطنون في
شهادات لهم - حسب الحزب الاشتراكي الموحد - أن المنطقة تعيش
حالة خاصة حيث أصبح العديد من "المواطنين بالدوارين يتجنبون مغادرة
منازلهم مع بداية الليل. بل و يعزفون حتى عن أداء صلاة العشاء
بالمسجد لتجنب المضايقات و الاستفزازات .
و حسب الحزب الاشتراكي
الموحد فقد تم اعتقال خمسة من المواطنين خلال هذا الأسبوع، اثنان من
دوار أولاد مسعود و ثلاثة من دوار القايد، لينضافوا إلى أحد عشر
معتقلا يمثلون أمام المحكمة الابتدائية. ويذهب الاعتقاد أن
عملية الاعتقال تتم بناء على تحليل الصور التي تم التقاطها
بواسطة الطائرة العمودية التي كانت تحلق في سماء المنطقة أثناء
الأحداث. و قد وصل الرعب و الخوف وسط السكان إلى حد رفض "أحدهم زيارة
أخيه المعتقل مخافة أن يتم اعتقاله بدوره و كلف زوجته بالقيام بذلك
بدلا عنه".