|
المراكشية : عبد الغني بلوط
اعتبرت الوليمة الكبرى التي أقامها رئيس
جماعة حربيل السبت الماضي 13/1/07 الأضخم
من نوعها في تاريخ المنطقة حيث استدعي إليها
مايناهز 1400 مدعو من مختلف الدواوير المجاورة
ونصبت من أجلهم "خيام" الجماعة.
وتضمنت مطوية الدعوة التي كتبت بمداد لون أصفر مذهب صفة الداعي كرئيس
جماعة حربيل يدعو فيها إلى حفل عقيقة ابنه الذي بلغ من العمر أكثر من
شهرين ونصف.
وعرفت وليمة السيد الرئيس وهو أيضا عضو في البرلمان
عن دائرة سيدي يوسف بن علي التي توجد بها جماعة حربيل،
تقديم ما لذّ من الأطعمة من خرفان مشوية
(نصف خروف من الشواء في كل مائدة) والبصطيلة والأشربة (مياه معدنية
ومشروبات غازية) والفواكه (خصصت لها خيمة
خاصة) .
هذه الوليمة التي لم تشهدها المنطقة إلا في
انتخابات أحزاب ما كان
يسمى "الأحزاب الإدارية المدعومة من وزارة الداخلية"
وفاقتها حين استعملت
وسائل جماعية لتأثيث الحفل بما فيها شاحنات ماء لرش فضاء الحفل
لكي لا يتطاير الغبار على المدعوين القادمين
بسياراتهم أو على الأقدام، في الوقت الذي
تعاني فيه المنطقة من أزمة مياه لسبب الجفاف.
و استدعي
للحفل القوات المساعدة والمقدمون والشيوخ
لتنظيم المدعوين. ومن اللقطات المثيرة أن بعض المدعوين لم يصبروا على
قدوم "السرباية" فبدؤوا يغسلون أيديهم بالمياه المعدنية المتوفرة
بكثرة.
الوليمة التي وصفت بأنها حملة انتخابية سابقة لأوانها لم يملأ الحاضرون
فيها البطون، بل كانوا في الصباح على موعد
مع ألعاب التبوريدة والخيل التي لا يقدر عليها إلا أصحاب الشكارة، ليختتم
الحفل بسهرة من إحياء الفنان
الشعبي المعروف عبد
العزيز الستاتي، إضافة إلى فرق الدقة المراكشية والطبالة
والركزة وطبعا العيطة. |