لقي تعيين أنس الحكيم على رأس إدارة مطار مراكش المنارة استحسانا بين
أوساط المهنيين في القطاع، معتبرين أن قدومه إلى مراكش سيضيف المزيد
إلى مطار مراكش ثاني أكبر المطارات المغربية بعد مطار محمد الخامس بالدار
البيضاء.
وقال مهتمون أن هذا الترحيب مرتبط أصلا بما حصل عليه الحكيم أثناء
إدارة مطار المسيرة بأكادير، حيث سلمت له شهادة الجودة العالمية
"إيزو2000 /9001 كأول مطار إفريقي ووطني مميز بهذه الشهادة الدولية من
قبل المكتب الدولي" فيرتاس كاليتي أنترناسيونال، وذلك بفضل ارتقاء
خدماته في مجال الملاحة الجوية, ومجموع الخدمات المقدمة للمسافرين
ولشركات النقل الجوي ومختلف المستعملين لهذه المحطة الجوية الدولية ".
من جهة أخرى تأسف البعض على رحيل محمد الودغيري المدير السابق لمطار
مراكش المنارة في اتجاه مطار المسيرة، وكان ظهور الودغيري ضمن نشرة الأخبار
بالقناة الثانية وهو يخضع إلى التفتيش مثله مثل جميع المسافرين قد حملت
البعض على تأويلات مختلفة خاصة مع اقتراب موعد الحركة الانتقالية
لمدراء المطارات.
وعرف مطار مراكش المنارة بعض التحسن في الخدمات داخل المطار أو خارجه،
وقد عملت السلطات المحلية بمراكش بالسماح لشركة ألزا للحافلات بنقل
المسافرين من المطار إلى أرجاء المدينة، وذلك بعد الحديث الهجومي لعمدة
المدينة على أصحاب الطاكسيات الذين يستغلون وصول المسافرين وينقلونهم
إلى الفنادق والإقامات بأثمان باهضة، في حين قد لا يجد المغربي من يقله
بسبب لكنته ولون شعره. وقد، وفضلت هذه الشركة أن تعلن أيضا عن ثمن
التذكرة بالأورو الأوروبي بدل الدرهم المغربي كما كان يفعل بعض أرباب
الطاكسيات، في حين استاء عدد من المسافرين من غلاء بعض المواد الأساسية
داخل المطار، خاصة المياه الغازية التي يصل ثمنهما إلى أكثر من أربعة
أضعاف ونصف عن ثمنها الأصلي.
وقد جاء تعيين الحكيم على رأس إدارة مطار مراكش المنارة ضمن التعيينات
التي قام بها المدير العام للمكتب الوطني للمطارات السيد عبد الحنين
بنعلو لمدراء منتدبين وقياد جدد على رأس خمسة عشر مطار بالمملكة.