|
مراكش: المراكشية
اعلن عمدة مرسيليا "جان كلود غودان"
ان معاهدة التوأمة بين مراكش وحيفا ومرسيليا هي
معاهدة كرم واخوة، في الوقت الذي أعرب فيه عمدة مدينة حيفا
"يونا يحاف" عن
"تأثره الشديد"
متحدثا عن " لحظة تاريخية"
ومؤكدا ان "مثلث مرسيليا حيفا مراكش لن
يأتي الا بالخير".
وقال عمر الجازولي عمدة
مراكش- إن توقيعه على توأمة مدينة مراكش وحيفا في شمال فلسطين
المحتلة أول أمس الخميس 22 فبراير الجاري - هو"
أولا
إنساني وودي وثقافي قبل
أن يكون سياسيا ويفتح مجال التقارب مع مدينة حيفا".
وحسب وكالة فرانس بريس التي أوردت النبأ ونشرته
الصحف العربية والأجنبية يوم أمس الجمعة، فإن رؤساء بلديات
مرسيليا (جنوب فرنسا)، وحيفا (شمال فلسطين المحتلة)،
ومراكش، وقعوا في مرسيليا علي اتفاق
ثلاثي هو الأول من نوعه للتعاون في مجال مهن السياحة.
وقال المراسل
إن الاتفاق الذي يندرج في اطار الشراكة
بين المدينتين
يوصي بتمكين "إسرائيليين" من حيفا،
وشباب من مدينة مراكش بالتدرب
في مرسيليا علي استراتيجية التنمية السياحية في المدينة،
والإطلاع على مزايا خدماتها السياحية. ....
وفي تعليق أولي على الخبر الذي صعق له عدد من سكان
مراكش باعتباره تطبيعا مع كيان لا تربطه مع المغرب أي علاقة وأيضا
ومع هذه المدينة التاريخية الممتدة جذورها في العروبة
والإسلام .
وقال عضو في مكتب فرع الجمعية المغربية
لمساندة الكفاح الفلسطيني بمراكش اتصلت به المراكشية بأن مثل هذه التصرفات " اللامسؤولة
من شأنها أن تثير ردود فعل غاضبة من طرف الجهات الرسمية والشعبية التي
لن تتردد في استنكارها والعمل على تغييرها".
وأضاف" إنه تصرف لا يجب أن يمر دون حساب
باعتبار أن عمدة مراكش لم يحترم من خلاله هذه المدينة المجاهدة
والتي أنجبت رموز الحركة الوطنية وكان اسمها عاليا وبارزا في القضايا
الوطنية والقومية " مؤكدا أنه " تصرف فردي لا يمثل المدينة ولا
ساكنتها ".
وعلق عدد من القراء العرب في جريدة القدس
العربي التي تصدر من لندن على هذه الخطوة بأنها تأتي"في الوقت الدي
يحاصر فيه الشعب الفلسطيني ويجوع
، وبيوته تدمر على رؤس ساكنيها،
وتهوّد مدينة القدس، ويهدم باب المغاربة
وحارة المغاربة التي يفتخر المغاربة أنها تحمل
اسمهم عرفانا من الناصر صلاح الدين على
دور المغاربة في تحرير القدس".
وقال آخرون" تمتد يد من يسمي نفسه بالمغربي ليصافح
عمدة مدينة مغتصبة من اجل حفنة من السياح الصهاينة الدين يعيثون في الأرض
فسادا. في الوقت الذي وصف فيه آخرون هذا السلوك
بأنه " عار في جبين كل
مغربي حر أبي" .
|