|
مراكش: المراكشية وعبد الغني بلوط
أصدرت
القوى الوطنية والمدنية المجتمعة على هامش الوقفة
الاحتجاجية التي شهدتها ساحة قصر بلدية مراكش يوم الاثنين الماضي بيانا
استنكاريا أشارت فيه إلى أنه مرة أخرى وعلي مرأى ومسمع من المجتمع الدولي
يعود الكيان الصهيوني بصلفه المعهود وتغطية من الولايات المتحدة
الأمريكية وبعض الدول الأوروبية ، لشن حرب إبادة همجية ضد الشعبين
الفلسطيني واللبناني تمثلت في القتل العشوائي وتدمير البنى التحتية من
جسور ومطارات وطرق وقنوات المياه ومحطات الكهرباء وبنايات عمومية وخصوصية
مستعملا في ذلك آلته الحربية المتنوعة من طائرات وبوارج حربية ودبابات
متطورة وكذا الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا لإلحاق أكبر الأذى
بالفلسطينيين واللبنانيين.
وأضاف البيان أنه "وفي الوقت الذي يتعرض فيه الشعبان الفلسطيني واللبناني
إلى إبادة ممنهجة تبادر الولايات المتحدة الأمريكية كعادتها ،وكلما كان
الكيان الصهيوني الإرهابي في مأزق إلى استعمال حق الفيتو ضد مشروع قرار
قدم إلى مجلس الامن ينتقد الدويلة العبرية ويطالبها بوقف هجماتها على
مدينة غزة".
وقال البيان "إن الذي يرد على عمليات عسكرية فلسطينية ولبنانية بالقصف
خبط عشواء واستهداف المدنيين من أطفال وشيوخ ونساء وتدمير محطات المياه
والكهرباء والبنى التحتية المدنية والقنوات التلفزيونية ليس بطلا بالمعنى
العسكري ، بل جبان رعديد من الطراز الممتاز، لذلك لم يعد مقبولا أن يستمر
الكيان الصهيوني في تسويق جرائمه إلى العالم بوصفه دفاعا مشروعا عن النفس
، بينما توصم مقاومة أصحاب الأرض والسيادة بالإرهاب".
وكان
المشاركون في
الوقفة قد أدانوا صمت وتفرج الأنظمة العربية التي أبانت عن انهزامها وعمق
ارتباطها بالدوائر الأمريكية وانبطاحها أمام املاءاتها بحيث عبر العديد
منهم إلى كون بعض الأنظمة العربية اقتصر دورها في لعب دور الوسيط
بين المقاومة والكيان الصهيوني من أجل إطلاق الجنود الصهاينة المعتقلين
لدى افي فلسطين ولبنان.
كما
كان المشاركون قد أشاروا إلى أن التباطؤ والصمت المتعمدان من جانب
الأوساط الدولية خلال الأسابيع الأخيرة إزاء ما يحدث من عربدة الكيان
الصهيوني وعدم اتخاذ جاد وعاجل لإيقاف جرائمه هو الذي شجعه في التمادي في
غطرسته والرفع من وتيرة التقتيل والتدمير العشوائيين.
|