|
من المنتظر أن أن تستقطب الدورة
التاسعة لمهرجان كناوة، الذي ينطلق اليوم 22/6/2006 بالصويرة ويستمر إلى
يوم الأحد المقبل، أزيد من 400 ألف شخص .
ويستقبل مهرجان كناوة وموسيقى
العالم هذه السنة موسيقيين أفارقة إضافة إلى وجود أزيد من 20 من المعلمين
(شيوخ كناوة)، يتقدمهم المعلمان عبد السلام علكيان ومحمود غينيا من
الصويرة، وحسن بوسو من البيضاء، وأحمد باقبو من مراكش، وغيرهم
كما يشارك في الدورة الحالية للمهرجان الفنان السويسري
مايتو ميتشيل، والبرازيلي الجنسية والسلفادوري الأصل زي أويس ناسيمنتو،
عازف النقر، إضافة إلى فرق قادمة من أصقاع بعيدة من العالم، كما هو الشأن
بالنسبة إلى فرقة ماهر علي وشاهر علي القادمة من باكستان، والتي تعزف
موسيقى دراويش تسمى "القوالي"، وهي موسيقى تمزج بين لغات الفارسية
والهندية، ولغة سكان إقليم البنجاب، إلى جانب عدد من "دي جي"، الذين
يعيدون صياغة نغمات كناوة في قوالب جديدة.
وتشكل الفرقة الغينية "ييي كانتي"
من البهارات المضافة لإنجاح الدورة التاسعة للمهرجان، وهي فرقة تعزف
موسيقى إفريقية حزينة، يقودها الفنان كانتي عازف الإيقاع الموهوب، الذي
حقق أكبر الإنجازات في دورة المهرجان الثالثة سنة 2000 .
ويخصص مهرجان الصويرة، فضلا عن الانفتاح على التيارات الموسيقية الجديدة،
حيزا مهما للفنون الشعبية والموسيقى العريقة، إذ ستعيش المدينة العتيقة
طيلة أيام المهرجان على إيقاع الأهازيج الفولكلورية لفرق عيساوة فاس،
وهوارة تارودانت، وكانكا أكادير، ومجموعة مهداوي وحمادشة.
|