تنتقل فرقة ناس الغيوان المغربية السبت المقبل 14/4/2007 إلى
مدينة مراكش لإحياء سهرة فنية قبل أن تقوم برحلة تستمر شهرين وتنتهي
بنهاية مايو إلى باريس وكذلك ليل وبروكسيل وبرشلونة..
وحسب( CNN) فإن الفرقة التي شهدت أوج نشاطها قبل ثلاثة عقود من
الزمن، فيما يشكّل عودة قوية للفرقة اتخذت مدينة مراكش نقطة
انطلاقها الجديدة والعودة إلى الساحة الفنية لتجدد إطلاق نشاطها من
مراكش إلى أوروبا .
وتشكّل عودة فرقة ناس الغيوان المغربية، بألبوم ناجح اسمه "نحلة
شامة" وفقا لمثقفين، عودة ضرورية للفن البديل في زمن العولمة الذي خبا
فيه الفنّ العربي أمام غول التغريب والتجارة من خلال قنوات خليجية محت
الطابع الأصيل للإبداع.
ورغم الظروف الصحية الصعبة لأعضاء فرقة ناس الغيوان، بعد وفاة عدد من
مؤسسيها، إلا أنها نجحت بإمكانيات بسيطة في إنتاج ألبوم "نحلة شامة"
الذي يضمّ 11 أغنية تعبّر كما هي عادة الفرقة عن هموم المواطن العادي
البسيط بكل تجلياتها.
وكما هي عادة الفرقة، فقد حافظت على الانسجام القوي بين أفرادها على
خشبة المسرح، في جوّ تتمازج فيه الكلمة المؤثرة واللحن الهائج والصوت
القوي والإحساس الغاضب.
وتعتبر مجموعة ناس الغيوان المغربية الموسيقية التي أطلق عليها المخرج
السينمائي الأمريكي مارتن سكورسيزي" رولين ستون أفريقيا والعرب" أسطورة
حية نجحت في مزج الموسيقى التقليدية المغربية بمواضيع عصرية.
وكانت ناس الغيوان تتكون من أربعة شبان يعيشون الحي المحمدي الشعبي
بمدينة الدار البيضاء وهم العربي باطمة وبوجمعا هكور وعمر السيد وعلال
يلا، قبل أن ينضمّ إليهم عبد الرحمان قيروش الشهير بباكو ومولاي عبد
العزيز الطاهيري.