عبر
أساتذة كلية العلوم و التقنيات بمراكش عن رفضهم للمشروع الحالي الذي
يهم تحويل المؤسسة إلى معهد وطني للبوليتيكنيك (INP) لعدم توفر
الشروط والضمانات اللازمة، وأيضا للغموض التام الذي يشوب تدبير هدا
الملف منذ بدايته وهددوا ب"الدخول في أقصى الأشكال النضالية
دفاعا عن حقوقهم وكرامتهم ومكتسبات مؤسستهم".
وحمّل
المكتب المحلي
للنقابة الوطنية للتعليم
العالي
بالكلية المذكورة الفشل الذي آل إليه ملف تطوير الكلية المقترح من
قبل مجلس الكلية ليوم 19 أكتوبر 2006 إلى العميد مطالبا أياه في بيان
توصلت المراكشية بنسخة منه "باحترام
قرارات ومواقف الشعب مع تنبيهه من العواقب الوخيمة التي يمكن أن تنجم
عن تجاهل هاته القرارات."
كما
رفض المكتب المحلي أيضا تمادي العميد في "قراره احتساب مدة التدريبات
خارج الوطن بطريقة تراكمية عكس ما كان معمولا به لحد الآن، وحمّله
في الوقت نفسه مسؤولية عواقب هدا القرار.
وأكد
الأساتذة في موضوع آخر أن عميد الكلية لم يقم لحد الآن
بالتحضير للدخول الجامعي المقبل و قالت "أن ما سيترتب عن ذلك من
مشاكل وأضرار قد لا تحمد عقباه.
وكان المكتب المحلي لكلية العلوم و التقنيات بمراكش قد عقد اجتماعا
أمس الخميس 21 يونيو تداول خلاله الأعضاء نتائج الجموعات
العامة التي عقدت في مختلف الشعب حول "مشروع INP". واعتبروا أن ما
تعيشه الكلية من حالة الاستياء والتذمر السائدة في أوساط
أساﺘﺫة الكلية "نتيجة لاستمرار العميد في تعنته وتماديه في نهجه
الخاطئ لتسيير المؤسسة وذلك رغم تحذيره عدة مرات مند بداية السنة
الجامعية من خلال اجتماعات مختلف الهياكل و بيانات ومراسلات المكتب
المحلي".