حذر
بيان صادر عن الجمع العام لأساتذة كلية العلوم و التقنيات بمراكش تحت
إشراف النقابة الوطنية للتعليم العالي والمنعقد يوم الخميس7 1 ماي
2007، من العواقب التي يمكن أن تنجم عن تجاهل عميد المؤسسة لمطالبهم.
وعبر
الأساتذة في بيان توصلت المراكشية بنسخة منه "عن استعدادهم لخوض جميع
الأشكال النضالية للدفاع عن حقوقهم المشروعة قصد تمكين مؤسستهم من
رفع الرهانات المستقبلية".
وسرد البيان جردا لأهم المشاكل التي أثيرت خلال الجمع العام
والمتمثلة في " عدم اجتماع لجنة التنسيق والتتبع لمدة تتجاوز ثلاثة
أشهر مما يعارض القانون الداخلي لمجلس المؤسسة. وقد ترتب على هذا خلل
مزمن يشوب السير العادي لجميع هياكل المؤسسة.
2) التحريف الذي تعرض له قرار مجلس الكلية الصادر يوم 19 اكتوبر 2006
حول مشروع تطوير الكلية. بحيث يلاحظ أن ما جاء في النقطة الرابعة
لبيان مجلس الجامعة ليوم 31 أكتوبر 2006، حول الورقة التقديمية
المقدمة إلى مجلس الجامعة، لا يطابق بتاتا ما جاء في النقطة الرابعة
لتقرير مجلس الكلية.
إذ أن الورقة التقديمية المذكورة في محضر مجلس الجامعة تتكلم عن
"مشروع تحويل كلية العلوم والتقنيات بمراكش إلى قطب للدراسات
والأبحاث التكنولوجية والهندسية المقترح من قبل مجلس الكلية" !!!
بينما يتكلم محضر مجلس الكلية عن تطوير المؤسسة الذي سيكون على
مرحلتين:
- المرحلة الأولى : تأهيل المؤسسة من ناحية البنية التحتية و
التجهيزات.
- المرحلة الثانية : انخراط الشعب في بلورة مشروع متكامل لتطوير
المؤسسة بشقيه البيداغوجي والبحث العلمي.
3) الخلط بين مشروع تطوير الكلية وبرنامج مبادرة التكوين ((Plan
Emergence بحيث أن السيد العميد أقر في الاجتماع الأخير للجنة
التنسيق والتتبع يوم 16 ماي 2007، أن الإعتمادات التي خصصت للكلية
مرهونة بالتحويل مما يعارض محضر اجتماع لجنة التنسيق والتتبع ليوم
07-21-2006 ويعارض أيضا ما صرح به السيد العميد في اجتماع مجلس
الكلية يوم 26-02-2007.
4) عدم رئاسة السيد العميد لاجتماعات اللجنة العلمية مخالفا بذالك
المرسوم الوزاري المنضم لهاته اللجنة والصادر في الجريدة الرسمية تحت
رقم 2-01-2329 بتاريخ 18-7-2002.
5) عرقلة السيد العميد لمجهودات الأساتذة الباحثين وعدم تسهيل
الإجراءات الإدارية للقيام بتدريبات خارج الوطن وذالك باحتساب مدة
التدريبات في البحث العلمي بطريقة تراكمية عكس ماهو معمول به في جميع
المؤسسات الجامعية ومخالفا للقانون الداخلي للمؤسسة والواضح في هذا
الشأن.
6) الحالة المزرية التي آلت إليها البنية التحتية للمؤسسة التي تجعل
الأساتذة يعانون الأمرين :عطل في الوسائل البيداغوجية، انقطاع التيار
الكهربائي في قاعات الأشغال التطبيقية للإعلاميات والفيزياء،...
بالإضافة إلى مشاكل النظافة.
7) عدم تهيئ الدخول الجامعي المقبل 2007/2008 ولاسيما ونحن في نهاية
الموسم الدراسي.
وفي الأخير ندد الأساتذة بالجو الذي يسود داخل الكلية وبالمضايقات
التي يتعرضون لها، وكمثال لذالك مطالبتهم بتبرير طلب شهادة العمل ...
:
وكان
أساتذة كلية العلوم والتقنيات مراكش قد خاضوا إضرابا عن العمل
يوم الخميس 17 ماي 2007 نتيجة ما أسموه الأوضاع المزرية التي آلت
إليها المؤسسة. وعقدوا في هذا الإطار جمعا عاما خصص لتقييم الوضعية
الحرجة للمؤسسة ورسم الخطط النضالية المستقبلية.حيث استعرض الجمع
مجمل المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة منذ بداية السنة الجامعية
2006-2007، تلاه تدخل أربعة رؤساء شعب وأعطوا عرضا عن اللقاء الأخير
للجنة التنسيق والتتبع المنعقد يوم الأربعاء 16 ماي 2007 .