تخلف
محمد الكنيدري، مدير المهرجان الوطني للفنون الشعبية، منذ سنة 1999،
، عن الندوة الصحفية التي احتضنتها مراكش أول أمس السبت 19 ماي 2007
لتقديم برنامج الدورة 42 من هذه التظاهرة، التي ستحتضنها مدينة مراكش
ما بين 11 و15 يوليوز المقبل.
وأكدت مصادر جامعية مقربة من الدكتور الكنيديري أن سبب تخلف هذا
الأخير ، عن حضور الندوة يرجع إلى رفضه تهميش جمعية"الأطلس
الكبير" التي أعادت إحياء المهرجان وجعلها تحت إشراف "مؤسسة
مهرجانات مراكش" التي يرأسها كمال بنسودة
عضو المجلس الجهوي للسياحة بمراكش.
وأوضح مسؤول عن الصحافة في المجلس الجهوي للسياحة بمراكش إن
هذا التغيير في الإشراف على التظاهر لا يمس مكانة جمعية الأطلس
باعتبارها صاحبة الفضل في استمرار المهرجان، لكن الظرف الحالي يستوجب
تضافر الجهود لضمان استمرارية أعرق المهرجانات على الصعيد الوطني، إذ
لا يمكن للجمعية التي يرأسها تنظيم التظاهرة لوحدها، وبالتالي جرى
إحداث مؤسسة خاصة بتظاهرات مراكش".
من جانبه، أكد عباس فوراق، أحد المخرجين الفنيين السابقين لمهرجان
الفنون الشعبية، لجريدة الصحراء المغربية أن هذا الأخير شابته هفوات
في دوراته الثلاث الأخيرة من خلال تدخل وزارة الثقافة وفرض بعض
الأسماء، مقابل تقديم منحة مالية لا تتجاوز 60 مليون سنتيم.
واعتبر فوراق، الذي تحدث لـ "المغربية" على هامش الندوة، أن الوقت
حان لإبعاد الكنيدري عن إدارة المهرجان لصالح أشخاص آخرين مهمتهم
تقديم مراكش بشكل مشرف. وحاولت "المغربية" ربط الاتصال بالكنيدري
مدير مهرجان الفنون الشعبية السابق، وأحد الأعضاء الحاليين للمجلس
الإداري لمؤسسة"مهرجانات مراكش"، غير أن هاتفه ظل يرن طيلة يوم السبت
الماضي دون رد.