قال
كمال بنسودة
رئيس مؤسسة مهرجانات مراكش التي تشرف هذه السنة على دورة
2007 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية إن هذه الدورة 42 تسعى إلى
إعطاء دفعة قوية للتنشيط الثقافي بالمدينة الحمراء .
وأضاف في ندوة صحفية عقدتها المؤسسة والمركز الجهوي للسياحة يوم
السبت 19 ماي 2007 ،أن هذه الدورة 42 والتي ستنطلق الأربعاء 11
يوليوز المقبل وتستمر إلى يوم الأحد 15 منه،ستكون مغايرة لسابقاتها
حيث سيتم إخراج المهرجان إلى الفضاءات العمومية للمدينة، مع مجانية
العروض.وسيتم إدماج الجيل الجديد في هذه الدينامكية مع تنظيم مباريات
لتنشيط أحياء المدينة..
وقال
إن الدورة ستتميز أيضا بالعودة إلى "قصر البديع، الذي سيحتضن حفلة
الافتتاح وسيتم تخصيص ثمانية فضاءات مفتوحة للعروض، وتشمل أماكن
تاريخية بالمدينة كباب البديع وباب يغلي، الذي ينتظر أن يستقبل ما
يزيد على 000 20 زائر كل مساء ، في الوقت الذي ينتظر أن تستقبل
الدورة 000 140 زائر..
وقال
إن
الدورة ستكون نافذة جديدة على الشباب حيث يدمج
المهرجان لأول مرة في برمجته، موسيقيي الجيل الجديد، حيث تشارك
فيها بالتناوب فرق اينيارز، الحاوسة، فاس سيتي كلان، الفناير، دايزين،
أمارج فيزيون، أوستينا تونو، هوبا هوبا سبيريت، أم، دج كاي، ح-كاين،
داركة، مازكان.
و
أوضح بنسودة أن الفرق الشعبية المشاركة في الدورة منتقاة من مختلف
المناطق بالمغرب إذ من المنتظر أن أن تشارك فرقة المنكوشي من وجدة،
وتبال من العيون، وأحواش وارزازات، وكناوة، و تيسنت من طاطا،و الدقة،
المراكشية. وتاسكوين. وعبيدات الرمى،و عيساوة، وهوارة، من إقليم
تارودانت،وحيدوس خنيفرة، وأولاد سيدي احماد او موسى، من سوس ،وازويت
أو رقصة النحلة، من أداء قلعة مكونة.وركبة من زاكورة،وأقلال سيف،
وهايتي تيسا، من إقليم تاونات،وحوزي مراكش،وأحواش إيمنتانوت، وآسقا
أولوز.
ومن
المنتظر أن تعرف الدورة أنشطة موازية إذ ستعرف مسابقات في الدقة بين
7 أحياء من مراكش و مباراة رسوم الحناء، ومسابقة هواريات مراكش إضافة
إلى معرض لملابس رجال ونساء الفرق المشاركة وندوة يحتضنها أطلس إسني
حول "غناء، أساطير، حكايات، وفن الحلقة في التراث اللامادي والبشري-
الوقاية والتوارث "