|
للمراكشية/ عبد
الله أونين و نورالدين بلحاج
اعتبر الإعلاميون المشاركون في تغطية المهرجان
الدولي للفيلم بمراكش أن الصحافة المكتوبة بالعربية لم يكن مرحبا بها
في المهرجان موازاة مع الصحافة الأجنبية. ورأوا أن الاهتمام الأكبر كان
يولى للصحافيين الآتين من خارج الحدود، وبكيفية أكثر بالمنابر
الإعلامية الناطقة بلغة منظمي المهرجان.
وإذا كانت هذه الشكوى قد رفعت منذ الدورة
الثانية للمهرجان، وأن هناك سياسة متبعة من قبل القائمين عليه ترمي إلى
تسويقه للخارج وجعله واجهة ليس إلا، وإذا كان العديد من الزملاء الكتبة
باللغة العربية يتجشمون متاعب السفر من مدن قريبة او بعيدة عن مراكش
لمواكبة فعاليات المهرجان، ليجدوا في الأخير بعد أن يتم اعتماد بعضهم
وإبعاد البعض الآخر بأنهم من الصنف الذي لم يجد المنظمون منه بُدّا
فيبدأ التعامل معهم على أنهم ضيوف و من الصنف الثاني.
وكان صحفي من وكالة إعلامية عمومية بالمغرب بعد أن
انتدبته المؤسسة للمشاركة في تغطية المهرجان قد استعان بأصدقاء له في
موضوع الإيواء والأكل بعد أن أخل المنظمون بوعدهم في اعتماده كما كان
منتظرا.
الأغرب في كل هذا هو أن الصحفيين
المغاربة والمحليين على الخصوص الذين تم اعتمادهم لم يسمح لهم بحضور حفلات الافتتاح والاختتام
وما بينهما من عروض بعض لأفلام المرشحة، وأخرى على هامش المسابقة التي
فرض لمشاهدتها دعوات خاصة إضافة إلى البادج. .كما لم يسمح لهم بحضور أي نشاط
آخر على هامش المهرجان ولو كان حفل تكريم فنان أو ممثل داخل فضاء قصر
المؤتمرات نفسه.
بل إن "البادجات" الممنوحة للصحافة لم تتح
لهم متابعة حتى الأفلام التي لم يتمكنوا من متابعتها في فضاء قصر المؤتمرات
واضطروا إلى الآداء لمشاهدتها في القاعات السينمائية. |