أكدت أسبوعية (باري ماتش) الفرنسية في عددها الأخير أن سبع سنوات من الوجود كافية لأن تكسب المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي يرأسه الأمير مولاي رشيد, "بعدا دوليا".
وأوضحت المجلة تحت عنوان "سكورسيز وديكابريو يجعلان مراكش في دائرة الضوء", أن السينمائي الأمريكي مارتين سكورسيز "الذي يعشق المغرب" والذي "اعتاد المشاركة في هذا المهرجان الذي تديره ميليثا توسكان دو بلانتيي, لم يرغب في تضييع فرصة حضور الدورة السابعة من هذا الموعد السينمائي المنعقد من7 إلى15 دجنبر الجاري كيفما كان نوع التزاماته خاصة وأن مجموعة (ناس الغيوان) تشارك في هذا المهرجان".
وفي هذا السياق, أوضحت الأسبوعية أن سكورسيز الذي قامت مؤسسته بصيانة شريط "الحال" الوثائقي الذي يتطرق لمجموعة ناس الغيوان والذي عرض الأحد الماضي بساحة جامع الفنا الساحرة بحضوره, قدم الفيلم "بافتخار كما لو كان عملا فنيا لأبنائه".
وأشار إلى أنه "شاهد الشريط بنيويورك واعترف بأنه كان مصدر إلهام له في شريطه تجربة المسيح الأخيرة", مؤكدة أنه "بحماية الثقافة وتنوعها, فإن هذا الرجل العظيم يقدم لنا درسا في الإنسانية".
وخلصت (باري ماتش) إلى أن تسليم مارتين سكورسيز للجائزة التكريمة لليوناردو دي كابريو على مجموع ما قام به من أدوار سينمائية, يعد من بين أقوى لحظات الدورة السابعة للمهرجان |