للمراكشية: عبد الله أونين
انتهت دورة مهرجان فلم مراكش الدولي ،وقبله مرت زيارة رئيس فرنسا ، وتطلبت الزيارة ومناسبة انعقاد المهرجان الدولي للفلم، إعدادات وتهيئا لتكون مراكش في مستوى الحدثين ، السياسي والفني، فكان طبيعي أن ينتظر سكان مراكش ، ويرجئون ما تتطلبه أحياؤهم من إنارة ، وإتمام الترصيف أو الشروع فيه.
وانتظروا بعد انتهاء أشغال التهيئ للحدثين أن يقوم القائمون على مراقبة جودة الأشغال بدورهم ، ويلزمون المخلون بشروط دفاتر التحملات باحترامها. غير ان شيئا من ذلك لم يتم ، حيث إن التقني المكلف بتلك الأشغال الكبرى، الذي يقوم بمهام المهندس بالمجلس الجماعي ، لا يعير اهتماما لما يرفع إليه من ملاحظات من قبل بعض زملائه الذين لم يحظوا بنفس ترقيته لكونهم يقومون بما هو واجب عليهم، وهو ما يجد فيه المقاولون ضالتهم ، فيتمادون في الإخلال بما هو مطلوب منهم كالغش في اختيار نوعية الرمل حيث يحل التراب محله، واختيار حجارة الترصيف من الصنف الثاني أو الثالث الذي يسهل تكسره، وإهمال تنقية مجاري الوادي الحار والتملص من تسوية فواهاتها مع ما تم ترصيفه ومن تعويض غطاءاتها التي كسرتها الجرافات التي استعملت لتسوية أرضية الأزقة.
كل ذلك و لا زال المقاولون مستمرين في القيام بما يوفر لهم اكبر هامش من الربح على حساب المصلحة العامة ومال العموم من خلال إخلالهم ببنود كنانيش التحملات.بل منهم من يعبتر ما يقوم به من اشغال مؤدى عنها بمثابة منة على من يعترض من السكان عما يقومون به أن يقبلوا يما ينجز بمقاييس ومعايير المقاول وإ لا يواجه المعترضون بطء سير الأشغال ،مما يفضي بهم إلى الرضوخ والقناعة بما يريده
|