المراكشية : عبد الله اونين
تم مؤخرا اعتقال موظف بلدي أثيرت حول طريقة اشتغاله خارج أوقات العمل العديد من التساؤلات خصوصا في أيام العطل الأسبوعية والمناسباتية ، وبعيدا عن مقر مقاطعة أسكجور التي كان يمارس بها مهام التصديق على الوثائق الإدارية وتصحيح الإمضاء
وكان الموظف يزاول عمله الإداري ، ببيته الذي كان يشهد إقبال أصحاب الحاجة إلى خدماته من جهات مراكش كافة إلى حد أن المتتبعين لنشاط الموظف أطلقوا على بيته مقاطعة تالوجت
وجاء اعتقال المعني مرتبطا بالعمل غير القانوني الذي ظل يمارسه تحت أنظار وأسماع المسؤولين بمراكش منذ مدة وقد صدر في حقه حكم قضائي قضى بسجنه مدة 16 شهرا نافذة .
ورأى البعض أن ما يقوم به الموظف المعتقل كان مفيدا ويحل العديد من الأزمات على حد قولهم خاصة وانه كان يكسر الإضرابات التي كان يشنها الموظفون الجماعيون. غير أن ما أثار تساؤل المتتبعين حول تأخر الالتفات إلى أفعال الموظف المذكور ، تغير وضعه المادي الذي لا يتناسب وحجم الأجرة التي يتقاضاها كعون تنفيذ.
ما يخشاه المتتبعون أن يطبق على الموظف مثل " طاحت الصومعة علقو الحجام " حيث يرون بأنه لابد من محاسبة من سمحوا له باستعمال الأختام الإدارية خارج الإدارة، لأزيد من ثلاث سنوات ، و الذين كانوا من المواظبين على حضور ولائمه والمتيمين بها. فالموظف لم يكن يمارس عمله غير المسموح به في السر بل كان يتباهى بالقيام به" على عينك آبن عدي" ويرى في السكوت عنه تزكية له. وهو ما سمح له بالقيام بما أوقعه بين يد القضاء
|