المراكشية :عبد الله أونين
تفاقمت الأزمة التعليمية بمراكش بسبب التأخر في تدبير الخصاص الذي أصبح سمة لكل موسم ، بعدما صار حل المشكل لا ينآى عن الترقيع الذي يأتي مع بداية كل موسم ،والذي يكون وراء العديد من الاختلالات التي تسمح بأمور يؤدي ضريبتها التلميذ محور العملية التعليمية و الأستاذ المتعثر الحظ الذي شيء له أن يكون ضمن زمرة المفيضين بفعل التقليصات التي تعرفها الخرائط المدرسية في كل موسم.
ومن نتائج ذلك التفييض والترقيع أن تأخر انطلاق الدراسة بالنسبة للعديد من التلاميذ بالأسلاك الثلاثة الابتدائي والإعدادي والتأهيلي إلى ما بعد العطلة البينية، أي بعد أن مر شهران عن انطلاق الموسم الدراسي، وقد تجاوز الأمر هذه المدة وهو ما أدى إلى حركات احتجاجية قام بها العديد من التلاميذ كما عاضدهم آباؤهم بتوجيه رسائل إلى سلطات العمالة ،كل ذلك سيؤثر سلبا على تحصيل أولئك التلاميذ المطالبين بفروض المراقبة والاختبارات الدورية التي هي على الأبواب.
ومما زاد في تأخر تدبير ما يسمونه بالفائض التغيير الذي طرأ على مصلحة الموارد البشرية والذي جاء في غير موعده حيث كان من المفروض ان يتم في نهاية الموسم الفارط حتى يتسنى للمسؤول عن المصلحة المعين الإلمام بالمشاكل التي تعاني منها المؤسسات من حيث الخصاص، وليس تعيينه بعد انطلاق الموسم الجاري الذي خطط لتدبيره المسؤول السابق
وفي الوقت الذي يتم فيه التركيز على نفس الأشخاص الذين سئموا من التنقيل في بداية كل موسم من مؤسسة إلى أخرى الشيء الذي يؤثر على مردوديتهم جراء عدم الاستقرار الذي طبع مسيرتهم العملية منذ أن تم اللجوء إلى سن سياسة التفييض، في ذات الوقت ينعم محظوظون بإعفاءات من العمل لتبريرات ما ،وهو ما يفسر الشعور بالغبن الذي يحسه المستهدفون بالتنقيلات الذين ينقلون من مؤسساتهم بدعوى أنهم فائضون ليجدوا أنفسهم فوق الحاجة بمؤسسات لا تشكو من الخصاص،وإنما نقلوا إليها من أجل التخفيف عمن يحظى بحظوة خاصة او تفريغه للقيام بعمل لا علاقة له بالمدرسة .