المراكشية
استاء أساتذة كليتي الحقوق والآداب والعلوم الانسانية بمراكش بالموقف الذي اتخذه فصيل طلابي بمنع الطلبة من اجتياز الامتحانات النهائية للدورة الخريفية.
واستعمل الفصيل كل وسائل الترهيب مع حمل السلاح بشكل ظاهر لإخراج الطلبة من فصول الامتحانات وهو ما استهجنته كل مكونات المؤسستين
واضطرت الكليتان إلى إعادة برمجة مواعد جديدة للامتحانات ستؤثر لا محالة على الدخول الجامعي بالنسبة للدورة الربيعية غير أن الغريب في الأمر أنه بعد ما تم نشر إعلان مواعد الامتحانات الجديدة سافر الطلبة منذ أيام بمناسبة عطل عيد الأضحى وهو ما جعل التبريرات التي قدموها – حسب أساتذة - لم تكن سوى فسح المجال للاستراحة أكثر منه للتحصيل أكثر
وبدا نوع من الخوف على مصير الجامعة في مثل هذه الظروف التي أصبح فيها جماعة من الطلبة تتحكم في التسيير والبرمجة وفي فرض الأمر الواقع وهو ما جعل الأساتذة والأطر الإدارية تتطلب من المسؤؤولين عن التعليم في المغرب التدخل لحل هذه المشكلة قبل أن تزيد تفاقما
وكانت كلية الحقوق قد عرفت إضرابا للأساتذة بسبب العنف الذي مورس عليهم من طرف غرباء على الكلية طيلة بداية السنة الجامعية ذهب ضحيته أساتذة وأيضا عميد الكلية |