|
|
|
|
|
|
|
|
|
أنباء عن عودة فتح الحدود بين المغرب والجزائر |
| |
|
|
|
عاد الحديث عن فتح الحدود البرية الجزائرية ـ المغربية يومين فقط بعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني إلى الجزائر، وهي الزيارة الأولى له خارج المملكة بعد تعيينه على رأس الدبلوماسية المغربية، رغم أن العثماني أكد في كل تصريحاته أنه لم يخض في موضوع الحدود البرية المغلقة خلال لقاءاته مع المسؤولين الجزائريين.
وقال الموقع الإخباري 'كل شيء عن الجزائر' نقلا عن مصادر بمديرية الأمن العام أن التحضيرات جارية على قدم وساق من أجل فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ عام 1994، موضحة أن عملية فتح الحدود من المرشح أن تتم في شهر أيار (مايو) القادم، وأنه من الوارد أن يتم ذلك قبيل الانتخابات البرلمانية التي ينتظر إجراؤها في الشهر نفسه.
وأوضح المصدر ذاته أن الحدود ستفتح قبل ذلك استثناء للسماح بمرور المشاركين في سباق الدراجات من 23 آذار (مارس) إلى الأول من نيسان (أبريل)، مع أن صحفا جزائرية نقلت عن رئيس الوزراء أحمد أويحيى أن الحدود لن يتم فتحها أمام المتسابقين، وهو تصريح نقلته الصحف عشية الزيارة التي كان سعد الدين العثماني وزير الخارجية المغربي الجديد يستعد للقيام بها، علما وأن هذا الأخير التقى مع نظيره الجزائري مراد مدلسي والتقى أيضا كل من عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة، وأدى زيارة إلى مقر حركة مجتمع السلم (تيار إسلامي) واجتمع بكوادرها، واستقبل أيضا من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكنه لم يلتق مع الوزير الأول أحمد أويحيى.
وأشار الموقع إلى أن قرار فتح الحدود ليس نتيجة لهذه الزيارة، على اعتبار أن موضوع الحدود لم يتم مناقشته رسميا خلال المحادثات التي جمعت العثماني بالمسؤولين الجزائريين، ورغم أن وزير خارجية المغرب قال في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الجزائري مراد مدلسي أن الطرفان تجنبا الخوض في المسائل الخلافية وعلى رأسها الحدود المغلقة وقضية الصحراء الغربية، إلا أنه في اليوم التالي من الزيارة وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمقر حركة مجتمع السلم قال أن الموضوع نوقش ولكن على الهامش.
المصدر : القدس العربي
|
|
|
: تعليقات
|
|
|
|
|
|
|
|
|