المراكشية
جرت بمستشفى بمستشفى ابن طفيل بمراكش أول أمس السبت 1 دجنبر أول عملية جراحية من نوعها بالمدينة الحمراء لزرع قوقعة أذن اصطناعية أجرتها طفلة صغيرة تبلغ سنتان ازدادت وهي تعاني من إعاقة سمعية تامة .
وأشرف على العملية طاقم طبي من كلية الطب بمراكش منتمون للمستشفى الجامعي محمد السادس من قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بتأطير من طبيب مختص من فرنسا
وحظيت المراكشية بمتابعة العملية الجراحية مباشرة والتي دامت أكثر من 3 ساعات إلى جانب أطباء ومتخصصين تابعوا هم الآخرون العملية الدقيقة لزرع القوقعة الاصطناعية ومراحلها مع محاورة الطاقم المختص من خلال وسائل اتصال خاصة
وتأكد مباشرة بعد نهاية العملية أنها كانت ناجحة كليا خصوصا بعد أن تم فحص الآلة المزروعة داخليا والمرتبطة بألياف خاصة بالمخ وتبين أنها تشتغل جيدا على جميع الواجهات
و عقد المشرفون على العملية ندوة صحفية على هامش يوم دراسي تكويني تحت شعار "إعاقة السمعية التامة وزرع قوقعة الأذن الاصطناعية" نظم في نفس يوم العملية لمناقشة وتدارس نتائج العملية وأكدوا أنها نجحت وأن نتيجتها النهائية لن تظهر إلا بعد أن يتم الترويض بالشكل المطلوب
وقال الدكتور الراجي رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الأنطاكي في الندوة أنه ليس هناك دراسات ميدانية لمعرفة عدد المصابين بالإعاقة وأيضا متطلباتهم وأضاف أن أغلب الجمعيات الموجودة في هذا المجال تهتم بالبكم أكثر من اهتمامها الصمم
وأوضح الدكتور الراجي أن آلات السمع من هذا النوع مكلفة يتجاوز ثمنها 22 مليون سنتيم وأن أغلب الأطباء يمكنهم إجراء هذه العملية بمجرد تتبع مراحلها والدخول في غمارها تدريجيا وأن عشرات الملفات في هذا الموضوع تنتظر المساعدة لإجراء العملية
وطالب الدكتور لحسن أضرضور من الطاقم الذي أجرى العملية، المجتمع المدني بالتدخل لمساعدة ذوي الإعاقة السمعية وتحسيس السلطات بضرورة إتخاذ قرار من اجل دمج الإعاقة ضمن تحملات الدولة كليا أو جزئيا
|