المراكشية
توصل عدد من الصحفيين بمدينة مراكش برسائل الكترونية تؤكد اعتماد بعضهم دون آخرين لتغطية الدورة السابعة لمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وأوضح صحافيون لجريدة المراكشية أنه تم منع صحافيين معتمدين في الوقت الذي لم يتم فيه تبرير المنع حيث فضلت إدارة المهرجان الإجابة عن الطلبات عن طريق الإيميلات
وقال الصحفي عبدالكريم ياسين، أنه منع من تغطية وقائع الدورة السابعة من المهرجان المزمع تنظيمه بمراكش في الفترة الممتدة مابين 07 و15 دجنبر المقبل، من دون مبررات وأسباب ،بعد توصله ببريده الالكتروني برسالة تؤكد رفض ادارة المهرجان منحه اعتماد التغطية الصحفية لأشغال الدورة رغم الاعتماد الممنوح اليه من طرف مدراء نشر جريدتين وطنيتين.
وعزت بعض المصادر من ادارة المهرجان أسباب منع بعض الصحفيين من تغطية المهرجان،الى عدم رضاها عن نقدها للمهرجان في الدورات السابقة وكتابتهم عن التظيم وسوء التعامل مع الصحفيين المحليين التي تتعامل معهم باعتبارهم من الدرجة الثانية
وتتساءل العديد من الفعاليات الاعلامية بمراكش عن الأسباب الكامنة وراء السماح للعدين من المقربين من ادارة المهرجان من تغطية الحدث رغم انهم لاتربطهم بالصحافة أية علاقة ولايتوفرون على أي اعتمادات صحافية في الوقت الذي يحرم فيه آخرين
في نفس الإطار أكد الصحفيون الذين توصلوا بتأكيد طلبهم لتغطية المهرجان ان شارة الصحافة المنتظر تسلمها يوم بدء المهرجان لن تتيح لهم حضور حفل الافتتاح ولا الاختتام ولا حفلات التكريم وبعض الأفلام التي تتطلب دعوات خاصة
وكانت المراكشية التي حضرت الدورات الست الأولى للمهرجان قد قررت عدم طلب الاعتماد لتغطية المهرجان بسبب العوامل السابقة الذكر
|