بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

غرامة جديدة ب620 ألف درهم في حق صحيفة المساء  - 


   

في يوم دراسي بمناسبة اليوم الوطني للإعلام نظمته المراكشية والنقابة:تجريد الكتابة الصحفية من بعدها الأدبي تبعد القارئ

 

 

مراكش : جريدة التجديد

نظم الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وجريدة المراكشية الإلكترونية ، يوم الأربعاء 21 نونبر بكلية الطب والصيدلة بمراكش، لقاء دراسيا حول موضوع الأدبية في الكتابة الصحفية، وتناول المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظم بتنسيق مع مجموعة البحث في النص والصورة التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش في إطار تخليد اليوم الوطني للإعلام الذي يتم الاحتفال به يوم 15 نونبر من كل سنة، محاور همت مفهوم الخبر في المصادر التراثية وأدبية الصورة وقراءة سيميائية للصورة.

وقال نور الدين أيمان المشرف على موقع "المراكشية" إن الهدف من الملتقى الخروج من روتينية تعقب الأخبار والقضايا والأحداث إلى صناعة الحدث  في حد ذاته، واستهدفنا كذلك جعل الزملاء الصحفيين وطلبة معاهد الصحافة والإعلام والجامعة إلى التكوين والتكوين المستمر.

وأوضح ابراهيم أيت ابراهيم في تصريح لـ"التجديد" أن اليوم الدراسي جاء من أجل تسليط الضوء حول البعد الأدبي في الكتابة الصحافية ، خاصة وأنه في ظل التحولات التي يعرفها العالم نجد أن كثير من الكتابات الصحفية في المغرب لأسباب معينة ولضغوطات معينة أخرى تدعو إلى  ما يسمى  بتجريد العمل الصحفي من كل الأبعاد بما فيه  البعد الأدبي أ أي بمعنى التعامل مع الأحداث بتجريدية خاصة. وقد نحن لاحظنا أن مثل هذه الدعوات من شأنها أن تبعد القارئ ولا تقربه، وبالتالي وفي خضم انتشار العولمة التي تريد محق الخصوصية الثقافية والنفسية والاجتماعية لعموم المواطنين وتسعى إلى فرض نموذج واحد، لا بد أن يكون الصحفي ذكيا في التعامل مع هذه التحديات ويبدع إبداعا  يتصل بمشاعره وأحاسيسه خاصة أنه يكتب إلى  جمهور هو جزء من، كما لا يمكن تصور الإبداع من دون ضمانات تخص حرية الرأي وحرية الصحافة.

وأشار محمد أيت الفران رئيس مجموعة البحث بكلية الآداب إلى ضرورة  استثمار المجال الفضائي الثقافي الذي يخص المغربي بمفهومه العام أو المنطقة التي ينتمي إليها الفرد، وبالنسبة إلى مراكش أو الجنوب مثلا نقول إن فضاءه يمكن أن يجعل المتلقي يتعامل مع الألوان ومع الضوء ومع اقتراحاته وقوته بشكل متميز، وهو الشيء الذي جعل الكثير من المخرجين السينمائيين يقدمون إلى الجنوب باعتبار فضاء مميزا لتصوير مجموعة من الأفلام ولإنتاج عديد من الصور.

وأضاف أنه إذا حاولنا أن نركز على التعامل مع هذا الجانب ومع خصوصية المغربي يمكن أن نصل إلى إمكانية الحديث عن صورة في المغرب تتوافق مع الصحافة المغربية وخصوصيتها وربما يمكن أن نميزها عن باقي الصحافات وأنواع الصور في بلدان أخرى.

من جانبه أشار محمد الطوكي من كلية الآداب إلى أنه عندما نقرأ الخبر في كتب التراث عامة فأننا لا نقرا مادة ميتة، ولكن اللغة والمعارف مرتبطة بالمجتمع ، يعني أن المعارف لم تكن ترفيهية ولكنها معارف علمية تخدم غرضا من الأغراض .

وأضاف أن مفهوم الخبر في المعاجم اللغوية المعجم يتضمن المخبر والمستخبر والخبر في حد ذاته، وهناك الفعل "خبُر" اللازم وهو يعني تلقي الخبر وكفى، وهناك الفعل "خبَر" المتعدي وهو يلزم ليس فقط تلقي المعلومة التي وصلت إلى المخبر ولكن أيضا يجب الانتقال إلى التحقق من تلك المعلومة، وهذه هي مهمة الصحفي الآن، بل قد يتعدى أيضا إلى مناقشة الخبر وإبداء الرأي فيه ونقده أيضا.

وإذا انتقلنا إلى الحديث النبوي نجد أن بنية الحديث يتكون من متن وسند ، كما أن العلماء وجدوا كثير من المعارف للتحقق من صحة الحديث، ومن هنا يتبين أن المسلمين أعملوا الذهن والعقل في أقدس لديهم وهو الحديث النبوي ، لذا يجب على الصحفي أن تكون لديه عقلية المحدث ويتحقق من الخبر قبل نشره.

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008