استضافت مدينة مراكش أمس أعمال الاجتماع السنوي التاسع للشبكة المتوسطية لهيئات الفنيين في المجال السمعي البصري بحوض البحر الأبيض المتوسط.
وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تفعيل هذه الهيئات في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة وما قد تشكله من تهديد للمرجعية الثقافية المتنوعة للمنطقة وقيمها المشتركة.
ودعا المشاركون في الاجتماع الى تشكيل فضاءات لتبادل الأفكار حول الاهتمامات والإشكالات المشتركة في عالم يتسم بالهيمنة والتنميط وذلك بغرض الحفاظ على التناغم بين هيئات الضبط المنتمية لنفس المناطق الجغرافية والثقافية والفلسفية.
وتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع موضوعات مثل تقنين الخدمات السمعية البصرية الفضائية ببلدان البحر الأبيض المتوسط وحماية الجمهور الناشئ والحياة المؤسساتية والتنظيمية للشبكة وتبادل التجارب وتقاطع الرؤى حول التقنين السمعي البصري.
يذكر أن الشبكة المتوسطية تعمل على تقوية الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع ضفتي المتوسط وانشئت سنة 1997 بمبادرة من المجلس الأعلى للسمعي البصري الفرنسي ومجلس السمعي البصري الكاطالوني وتضم في عضويتها الى جانب فرنسا وإسبانيا قبرص ومالطا والبرتغال وإيطاليا واليونان وتركيا وإسرائيل وألبانيا والمغرب وصربيا
|