مراكش / ومع/
دعا المشاركون في المؤتمر الوطني السابع للجمعية المغربية لجراحي العظام والمفاصل بالقطاع العمومي, الذي أنهى أشغاله يوم السبت الماضي بمراكش, إلى وضع برنامج للتكوين المهني لفائدة جراحي العظام والمفاصل بالقطاع العمومي من أجل توفير علاج يتسم بالجودة.
وأكد رئيس الجمعية السيد سمير كراكشو على ضرورة العمل من أجل خلق وتطوير التنسيق الفعال بين مصالح التكوين والمراكز الطبية الجامعية والشركات المختصة والمؤسسات المدبرة (الوكالة الوطنية للتدبير الصحي والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي) من أجل وضع برنامج للتكوين المستمر لفائدة جراحي العظام والمفاصل بالقطاع العمومي.
وقد انكب المشاركون في هذا المؤتمر, الذي نظمته الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل على مدى يومين حول موضوع "جراحة الترميم الكلي للركبة" بتعاون مع جمعية ليون الفرنسية لتقويم الإعاقة, حول كيفية التمكن من مختلف التقنيات التي يتطلبها التقويم الكلي للركبة مع الاستعانة بجهاز الكمبيوتر.
وأوضحوا في هذا الصدد أن العمليات الجراحية للركبة والورك أو الكتف يمكنها أن تستفيد, في القطاع العمومي, من مزايا الجراحة المدعمة بجهاز الكمبيوتر, مبرزين, من جهة أخرى, أن جراحي العظام والمفاصل بالقطاع العمومي لا يتوفرون على نفس الوسائل والإمكانيات المتوفرة لدى نظرائهم بالقطاع الخاص.
وأشاروا إلى أنه بالرغم من توفر الموارد البشرية في هذا المجال فإن ذلك يستدعي مواكبتها باستراتيجية فعالة من خلال تأهيل المستشفيات العمومية خصوصا عبر"وضع قطب جيد لجراحة العظام والمفاصل بكل إقليم".
وحسب الاختصاصيين فإن الجراحة المدعمة من قبل جهاز الكمبيوتر تعد صيحة في مجال التكنولوجا الحيوية الطبية الجراحية.
وناقش المشاركون خلال هذا المؤتمر مواضيع همت آخر المستجدات العلمية والكلينيكية في ميدان جراحة العظام والمفاصل فضلا عن تنظيم ورشات تطبيقية وندوات حول الجراحة التقويمية وإلقاء محاضرات علمية في هذا المجال.
كما تم خلال هذا اللقاء مناقشة حالات كليكنيكية نشطها أساتذة اختصاصيون في مجال "الطب الباطني للورك والركبة" و"الطب الباطني للرجل والركبة" و"التقويم بعد استئصال عظم الساق".
|