المراكشية
أوضح بيان للفرع الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة مراكش تانسيفت الحوز أن الخصاص الكبير في الأطر التعليمية الذي تعرفه جميع نيابات الجهة يعود إلى سوء تدبير الموارد البشرية إقليميا و جهويا، و خاصة على مستوى تغييب الشفافية في الحركة الانتقالية المحلية و الجهوية و في التكليفات داخل النيابات حيث تسود العلاقات الزبونية و الحسابات الضيقة.
وأكد البيان الذي توصلت المراكشية بنسخة منه إن سياسة ضم المستويات التي تلجأ لها النيابات في الوسط القروي لسد الخصاص وصلت إلى درجة أن بعض الأساتذة يدرسون بين أربع و ست مستويات غير متجانسة ( عربية و فرنسية)؛ و هو ما يعتبر إجحافا في حق أبناء الوسط القروي يقوي من إمكانيات فشلهم الدراسي و يناقض خطاب الوزارة حول تحسين جودة التعليم
.
وأضاف البيان أن آلية اللجن المشتركة بين النقابات و الإدارة تعرف تحريفا واضحا عن الأهداف النبيلة و الديمقراطية التي أحدثت من أجلها. فقد أصبحت في كثير من الأحيان مجالا للزبونية و التواطؤ حيث يتم تهميش الاستحقاق و تغييب مصلحة التلاميذ سواء في الحركة الانتقالية أو في غيرها من العمليات. و يستنكر الجمع العام، في هذا الإطار، الإقصاء المتعمد لنقابة مفتشي التعليم من هذه اللجن و الذي مرده المواقف المبدئية المدافعة على مصلحة التلميذ التي تعبر عنها النقابة في هذه اللجن.
وكان الفرع الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة مراكش تانسيفت الحوز قد عقد جمعه العام بثانوية أبي العباس السبتي يوم 10 نونبر 2007 حضره مفتشو التعليم من مختلف تخصصاتهم حيث تدارسوا خلاله ، بالإضافة لأوضاع التفتيش، أهم المشاكل التي رافقت الدخول التربوي للموسم 2007/2008 و لاحظوا أن هذه المشاكل مافتئت تتعمق سنة بعد أخرى مسجلين موقف اللامبالاة الذي أصبح يتعامل به المسؤولون التربويون الإقليميون و الجهويون مع هذه المشاكل.
|