بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

غرامة جديدة ب620 ألف درهم في حق صحيفة المساء  - 


   

مصطفى بوهو رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات: لا المدينة ولا المؤسسات السياحية تستفيد من إيرادات السينما

 

 

أنجز الحوار: نور الدين بازين

 

 سؤال: أين تكمن علاقة السياحة بالسينما داخل مدينة ورزازات؟

 جواب: إن السياح الأجانب، خصوصا منهم المتعاطين للسياحة الثقافية، هم من اكتشفوا مدى ملاءمة فضاءات ورزازات للتصوير السينمائي، منذ أربعينيات القرن الماضي؛ هذه الفضاءات التي تتشكل من التفاعل الطبيعي فيما بين: التنوع التضاريسي بنواحي المدينة، والطقس بها، فالأول يعفي العديد من المنتجين السينمائيين العالميين من اصطناع الديكور المطلوب في العديد من اللقطات السينمائية، إما كليا أو جزئيا، أما الثاني فميزته الأساسية تتجلى في الإنارة الطبيعية للشمس والتي تعجز التكنولوجيا العالمية عن توفيرها في العديد من الحالات؛

وعندما نضيف إلى ذلك التفاعل الطبيعي كرم الضيافة بالمدينة وحسن استقبال الإنسان الورزازي لضيوفه عبر التوظيف التام لثقافته المحلية ذات البعد الاجتماعي العميق، المؤمن بقيم التبادل الثقافي فيما بين الشعوب، حيث ينأى بنفسه عن أي إساءة يمكن أن تصدر عنه إزاء الآخر ويعتبرها كبيرة من الكبائر عليه أن يتجنبها، ويحرص على ألا يبدي من الأخلاق إلا ما يجعله كامل الإنسانية في عين وروح الآخر، لذلك فإن أي إنسان يأتي إلى ورزازات: سائحا كان أو سينمائيا، فإنه ينتشي بالروح الإنسانية الصادقة التي باتت تفتقد في العديد من المدن المغربية...

وهذا الإقبال العالمي على المدينة سياحيا وسينمائيا هو الذي فرض على المسؤولين: وطنيا ومحليا، العمل على توفير بعض البنيات التحتية الضرورية للإنتاج السينمائي على الخصوص، من ذلك: استوديوهات السينما، بكل من إسفوتاليل: studuots cla، وتماسينت: استوديوهات الأطلس، وبأناتيم: كان زمان، المتحول إلى المعهد الأورو- متوسطي للتكوين السينمائي- أعتقد منذ ثلاث أو أربع سنوات، رغم ما يميز هذا الإحداث من صفقات غير واضحة وغير نزيهة في الغالب بشأن العقار الذي توطن به، والتابع في غالبيته للجماعات السلالية. فضلا عن إحداث بنيات استقبال فندقية جديدة أو تقوية الكائنة، وهي بدورها تشهد الكثير من المنازعات الشغلية الناتجة عن عدم وطنية الكثير من المستثمرين في هذين القطاعين الحيويين بالنسبة للمدينة ونواحيها...

 

سؤال:تعرف المدينة طبقية خفية وسط سكانها، ألا يمكنكم توضيحها؟

 

جواب: من الصعوبة بمكان الوقوف على شيء اسمه الطبقية الاجتماعية بورزازات، بحكم أن نمط العيش بها لا يتجاوز بعض الأنشطة الفلاحية التي لا توفر حتى الاكتفاء الذاتي بسبب أيام الجفاف الكثيرة، وأنشطة تجارية صغيرة، وصناعة تقليدية، فضلا عن القطاع الخدماتي التابع لمركزية مفرطة وطنيا أو جهويا- على مستوى جهة سوس ماسة درعة، ، إن في الوظيفة العمومية أو القطاع الخاص؛ فورزازات في الغالب مجال قروي  مطبوع بالتقاليد والثقافة البدوية التي تفرض على الناس معايير مشتركة في: الهيئة، واللباس، والسكن، وحتى المأكل... وشوارع وأزقة المدينة بعيدة كل البعد عما يسمى: الأحياء الراقية في المدن الأخرى، وتبقى تمظهرات الغنى متجلية فقط في عدد الأملاك التي تملكها أسرة أو عائلة سواء بورزازات، أو غيرها من المدن المغربية، فيما ظواهر التسول نادرة جدا، إن لم نقل غريبة على أنفة وعزة نفس الإنسان الورزازي؛ لهذا نجد أغلبية المتسولين في المدينة قد حلوا بها إما من مدن أخرى، أو من مناطق نائية بورزازات نفسها قهرها الفقر والقهر والتهميش.

يبقى أن نشير إلى أن حيا راقيا يتيما كحي الكولف بمنطقة: اكشايت، لا يمت بصلة للمدينة بحكم أن أغلب المالكين للفيلات ومشاريع الإقامة به، إما أجانب أو من علية القوم وطنيا.

 

سؤال: ما موقف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من ظاهرة استغلال الشركات السينمائية للشباب والشابات بورزازات؟

 

جواب: إن استغلال الشركات السينمائية للشباب والشابات معطى قائم مع الأسف، كون الوسطاء المغاربة في التشغيل يغمطون هؤلاء العديد من الحقوق الشغلية المتعارف عليها عالميا ووطنيا: كالسن القانونية للتشغيل، والأجر المتساوي مع قيمة العمل بالنسبة للجميع، وأوقات الراحة، والضمان الاجتماعي...؛ لكن أهم ما يلحق الشباب والشابات من هذا الاستغلال البشع لشخصهم هو الانتهاك السافر لحقهم الأساسي في التعليم، فكوني إداريا في مؤسسات تعليمية تأهيلية بورزازات منذ 2004، جعلني أقف على الكثير من حالات الغياب عن التمدرس التي تتجاوز في بعض الحالات العشرين يوما، أو تمظهرات حلاقة أو لباس لا تمت إلى هيأة التلميذ في مؤسسة تعليمية بصلة، وعندما تلح على التلميذ بضرورة إدلائه بسبب غيابه- إذ كثيرا ما يحرص على التكتم- يجيبك أنه كان مع أبيه أو صديقه... مشتغلا في فيلم أجنبي في الغالب... والجمعية المغربية لحقوق الإنسان لا يمكن إلا أن تكون ضد أي انتهاك يلحق حقوق أي إنسان مهما كان عمره، أو جنسه، أو لونه، أو دينه...

 

سؤال: إن كانت المدينة سياحيا وسينمائيا تعتبر وجهة للعديد من الأجانب، ألا يؤثر ذلك على ثقافة المدينة المحافظة بظاهرة مخلة كالسياحة الجنسية؟

 

جواب: الملاحظ أن الكثير من السياح الأجانب باتوا يفضلون اقتناء الإقامات أو المنازل لدى الأشخاص من أجل قضاء ليلتين أو ثلاث، أو حتى الفترة الضرورية لتصوير فيلم طويل أو قصير، من أن يتوجهوا إلى الفنادق المعدة أصلا لاستقبالهم، والراجح أن هذا الاختيار لا يمليه إلا استغلال الشباب والشابات فيما أسميته أنت: السياحة الجنسية، وما يواكبها على المستوى السينمائي من تصوير لبعض أفلام الخلاعة تستغل فيها بعض فتيات المدينة ونواحيها فيما يشاع، ومع الأسف نلاحظ سكوتا مطبقا على ذلك، مثل جميع الظواهر غير السليمة التي يفرزها أي مجتمع محافظ، إذ يفضل الناس والمسؤولون عن الأمن العام بالدرجة الأولى السكوت عنها، أو صم آذانهم دونها بقصد المحافظة على نقاء ثقافة المدينة، فيما تخترق البعض من الشباب والشابات الرغبة العميقة في معايشة تلك الظواهر التي اكتشفوا "سحرها" عبر وسائل الاتصال الجماهيرية، خصوصا الأنترنت، التي باتت تستغل بانحراف تام عما وضعت له، سعيا وراء تحقيق حلم الهجرة بالنسبة للعديد منهم، والانغماس في أنماط عيش الآخر.

 

سؤال: إن كان الناس والمسؤولون يسكتون عن فضائح مثل تلك، فماذا تستفيد المدينة مقابل ذلك السكوت من السينما والسياحة؟

 

جواب: في الواقع لا شيء، وقد سمعتم السيد رئيس المجلس البلدي يصرح خلال الندوة التي أقامها ناديكم الصحفي بفندق الزات يومه: 16 نونبر2007،أن إيراد المدينة من السينما يساوي:صفرا؛ وأنا أقول أن نفس الأمر يسري في الغالب على الخزينة العامة للدولة، لأن الدولة- خارج المركز السينمائي المغربي- لم تقرر بعد سياسيا هيكلة القطاع السينمائي، وما يسمى بشركات الإنتاج السينمائي الوسيطة التي تفد إلى المدينة من مدن فاس والرباط والبيضاء ومراكش، والمتحكمة في كل الأمور الحيوية كالمساعدة التقنية والتشغيل والأكرية...  غير موجودة على الأرض، والناس لا يعرفون لها مقرا يقصدونه بورزازات، أمام الانتهاكات الكثيرة التي ترتكب ضدهم في المجال، فهي شركات مجهولة ومتنقلة ومؤقتة، يمكن أن تختفي بمجرد انتهاء تصوير هذا الفيلم أو ذاك، فالسينما بورزازات تنتمي في واقع الأمر إلى اقتصاد الريع بالمغرب عموما، يسري عليها ما يسري على مقالع الرمال، والحجر، وغيرهما...

وقس على ذلك السياحة التي تضررت كثيرا من تنافسية المستثمرين الأجانب في القصبات والقصور، وأشخاص مغاربة خلقوا مشاريع إقامات، باتت تهدد مصير الكثير من الأسر المشتغل أربابها: رجالا ونساء، في القطاع الفندقي بالمدينة، كما أن الجماعات المحلية لا تستفيد من الضرائب الممكن استخلاصها من مثل هذه المشاريع السياحية، وتعكس الطرق المؤدية إليها عبر مراكش و أكادير مدى التهميش الذي لا زالت ترزح تحت نيرانه... وأمام هذه المعطيات غير المكتملة حقيقة، ليس غريبا أن تتراجع مرتبة ورزازات سياحيا على المستوى الوطني من المرتبة الثالثة فيما قبل2001، إلى المرتبة الخامسة بعدها إلى الآن، لذلك نشك في قدرة المغرب على بلوغ 10 مليون سائح.

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008