بلغت تحويلات مهاجرى المغرب العربي في أوروبا إلى بلادهم نحو 5،3 مليار دولار في 2004، أرسل منها المغاربة 4،204 مليارا، والجزائريون 828 مليونا، والتونسيون 228 مليونا، حسب تقرير ناقشه وزراء 35 دولة من البحر الأبيض في قمتهم عن قضايا الهجرة في المنطقة.
أتفق الوزراء المعنيون بشئون الهجرة في 25 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي و10 بلدان متوسطية غير أوروبية في اجتماعهم هذا الأسبوع في البوفييرا جنوبي البرتغال،ضمن أمور أخرى، على ضرورة تنظيم الهجرة لتفادى "تجارة البشر" المتزايدة خاصة "تجارة النساء" في خدمة شبكات الدعارة.
وأعلن الوزراء إطلاق حملة أوروبية لتعميم المعلومات عن فرص العمل المتاحة والتعريف بقنوات القانونية للهجرة وتنظيم دورات تأهيل للمهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي.
كما اتفقوا على العمل على تسهيل الهجرة الشرعية من دول البحر الأبيض المتوسط، وضمان الاندماج الاجتماعي والمهني للمهاجرين، وتكوين مجموعة مشتركة معنية بالهجرة والعمالة.
وعامة، ركز الاجتماع الوزاري المنعقد في إطار الشراكة الأوروبية المتوسطية، على النواحي المختلفة المتعلقة بتيار الهجرة إلى أوروبا وفرص العمل والتنمية الاقتصادية والتبادل الثقافي.
هذا وقد انتقدت المنظمات الناشطة عدم تناول الاجتماع بالتفصيل الواجب مأساة "تجارة الرق" التي يقع المهاجرون ضحيتها.
وكانت "خدمة الأجانب والحدود" البرتغالية قد نظمت عشية الاجتماع الوزاري ندوة لإطلاق حملة حول هذه القضية، تحت شعار "أنت لست للبيع".
وتشمل الحملة، التي يدعمها مجلس أوروبا، نشر كتاب يدين تجارة الهجرة والتوعية بمأساة "البشر الذين يباعوا كسلعة"
المصدر: آي بي إس /
|