عقد الفرع الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة مراكش تانسيفت الحوز جمعا عاما بثانوية أبي العباس السبتي يوم 10 نونبر 2007 حضره مفتشو التعليم من مختلف تخصصاتهم
و تدارس مفتشو التعليم بالإضافة لأوضاع التفتيش، أهم المشاكل التي رافقت الدخول التربوي للموسم 2007/2008 و لاحظوا أن هذه المشاكل مافتئت تتعمق سنة بعد أخرى مسجلين موقف اللامبالاة الذي أصبح يتعامل به المسؤولون التربويون الإقليميون و الجهويون مع هذه المشاكل.
و أكد الجمع العام في هذا الإطار على ما يلي:
ü إن الخصاص الكبير في الأطر التعليمية الذي تعرفه جميع نيابات الجهة؛ إذا كان يرجع في أصله إلى سياسة المغادرة الطوعية غير المدروسة و كذا إلى سياسة تقليص التوظيف في القطاعات الاجتماعية، فإنه يرجع أيضا إلى سوء تدبير الموارد البشرية إقليميا و جهويا، و خاصة على مستوى تغييب الشفافية في الحركة الانتقالية المحلية و الجهوية و في التكليفات داخل النيابات حيث تسود العلاقات الزبونية و الحسابات الضيقة.
ü إن سياسة ضم المستويات التي تلجأ لها النيابات في الوسط القروي لسد الخصاص وصلت إلى درجة أن بعض الأساتذة يدرسون بين أربع و ست مستويات غير متجانسة ( عربية و فرنسية)؛ و هو ما يعتبر إجحافا في حق أبناء الوسط القروي يقوي من إمكانيات فشلهم الدراسي و يناقض خطاب الوزارة حول تحسين جودة التعليم.
ü إن آلية اللجن المشتركة بين النقابات و الإدارة تعرف تحريفا واضحا عن الأهداف النبيلة و الديمقراطية التي أحدثت من أجلها. فقد أصبحت في كثير من الأحيان مجالا للزبونية و التواطؤ حيث يتم تهميش الاستحقاق و تغييب مصلحة التلاميذ سواء في الحركة الانتقالية أو في غيرها من العمليات. و يستنكر الجمع العام، في هذا الإطار، الإقصاء المتعمد لنقابة مفتشي التعليم من هذه اللجن و الذي مرده المواقف المبدئية المدافعة على مصلحة التلميذ التي تعبر عنها النقابة في هذه اللجن.
ü إن مفتشي التعليم يعتبرون اللجوء إلى تفويت المدارس العمومية للخواص هو إجهاز على ما تبقى من المدرسة العمومية، لذلك فهم يرفضونه رفضا مطلقا و يعلنون استعدادهم الكامل لمناهضة أي تفويت يتم الإقدام عليه بالجهة.
أما على مستوى أوضاع التفتيش بالجهة فإن الجمع العام:
ü يطالب بالإسراع في إحداث و تجهيز المفتشيات الإقليمية بوسائل و أدوات العمل الضرورية، خاصة و أن هناك اعتمادات مالية مخصصة لهذا الغرض.
ü يطالب بالأخذ باقتراحات و توصيات المفتشين على مستوى تدبير الشأن التربوي إقليميا و جهويا و تجنب الترامي على اختصاصاتهم.
ü يطالب بالتخلي عن الضبابية و عدم الوضوح في الجوانب المتعلقة بتعويضات التنقل و مختلف المهام التي يقوم بها المفتشون و الإسراع بتسوية المتأخرات منها.
ü يطالب بتمكين المفتشين من استعمال سيارة المصلحة الخاصة بالتأطير و المراقبة التربوية و الحرص على استغلالها على الوجه الأمثل لهذا الغرض فقط ، والتخلي عن التستر وراء تبريرات من مثل عدم توفر النيابات على ما يكفي من البنزين أو عدم توفرها على سائق( و يخص بالذكر نيابة قلعة السراغنة) .
|