المراكشية : عبد الرحيم المكناسي
تفذ المجازون المعطلون بمراكش اعتصاما بالمحطة الجديدة للقطار مساء يوم الخميس 29 شتنبر 2011 ،رددوا على اخلالها العديد من الشعارات ،المنددة بتماطل الجهات المحاورة في الاستجابة لمطالب المعطلين ، رغم الإمكانيات التي تتوفر عليها هذه الجهة حسب بعضهم - من حيت عدد المناصب المتوفرة
وهتف المجازون المعطلون ( اودي ديك المناصب راه كا ينين المّاليها اصحاب المنتخبين والعمدة وأصحاب الوالي….. ماشي ديال المعطلين بمراكش) يقول احد المعطلين.
ويعتبر الاعتصام محطة ثانية بعد المسيرة الاحتجاجية لمجازي مراكش المعطلين، والتي تمت يومي الأربعاء والخميس، وانطلقت من امام ولاية مراكش، مرورا بالعديد من الشوارع في اتجاه المستشفى الجامعي، لزيارة احد أعضاء المجموعة المعطلين، الذي كان قد تعرض للضرب المبرح من طرف الأجهزة الأمنية، امام الباب الرئيس لولاية مراكش ، وبعد محاولات عديدة لأعضاء المجموعة لاجتياز السياج الحديدي للباب الرئيسي للولاية في خطوة تصعيدية،
ويقول معطلون أن كل هذه الخطوات النضالية تأتي بعد جملة من الحوارات الفاشلة مع والي مراكش، محمد مهدية، الذي اتضح يقوا أحد المعطلين "انه كان يستغل الوقت وخاصة وان الانتخابات على الأبواب ولم يبق على انطلاقها إلا أيام قليلة والتي سيترتب عليها، تعين وزير أول جديد او بمفهوم الدستور الجديد ، رئيس للحكومة، له كامل الصلاحية في تعيين الولاة والعمال"
واكد المحتجون انهم سيواصلون احتجاجاتهم طيلة الأسابيع المقبلة ،إلى ان تتم الاستجابة لمطالبهم الديمقراطية ولتي يضمنها ويكفلها لهم الدستور الجديد.
وكان المحتجون قد هددوا امام ولاية مراكش، بصيغ نضالية جدرية ، بعد اليأس الذي تسرب للعديد منهم وخاصة الذين تعدوا سن الأربعين وتم حرمانهم من التوظيف بالعديد من القطاعات العمومية، بسبب سنهم دون أي مراعاة للمقاربات الاجتماعية التي ينادون بها في مختلف المحافل والتقارير الاجتماعية والسياسية.
وقال المحتجون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم واعتصاماتهم من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة" سنلجأ لكافة الوسائل الممكنة لتحقيق مطالبنا، فالموت لا يهمنا والقمع لا يرهبنا من اجل قضيتنا" يقول المجازون المعطلون.
|