واشنطن (رويترز) –
قال خبراء انه ربما لا تبدو عمليات التجميل للحصول على أنف أصغر أو ثدي أكبر او تصغير حجم البطن أمرا صعبا بالنسبة للبعض الا أن هذه العمليات تنطوي على مخاطر طبية مثلها مثل أي عملية جراحية أخرى.
كما يواجه المقبلون على مثل هذه العمليات خطرا آخر الا وهو زيادة عدد الاطباء الانتهازيين غير المؤهلين لاجراء عمليات التجميل طمعا في الكسب المادي من وراءها.
وألقي الضوء على مخاطر جراحات التجميل بعد وفاة دوندا وست والدة المغني الامريكي كانيا وست في العاشر من الشهر الجاري بعد أن خضعت لاحداها في لوس انجليس.
وقال فؤاد ناهاي رئيس الجمعية الامريكية لاخلاقيات جراحات التجميل والتي تضم 2400 جراح تخصصوا في عمليات التجميل "لا توجد جراحة دون مخاطر".
وأضاف ناهاي الذي يجري جراحات لتعديل شكل الانف وشد الوجه وغيرها من جراحات التجميل في اتلانتا "دائما أقول لمرضاي برجاء ان تنسوا كلمة تجميل وتذكروا كلمة جراحة. وما أقوم به أنا هو الجراحة والجراحة أمر خطير".
وجراحات التجميل مجال للربح في الاساس ولا تغطيها شركات التأمين الصحي لكنها تشهد اقبالا متزايدا في الولايات المتحدة خاصة مع عرض برامج مثل (الطبيب 90210) (Dr.90210) و(اكستريم ميك أوفر) (Extreme Makeover) والتي تساهم في الترويج لجراحات التجميل.
|