تواصل جريدة نيويورك تايمز تغطيتها للمدن السياحية في المغرب و خصوصا مدينة مراكش. في مقال جديد بعنوان 36 ساعة في مراكش
و تدرج الصحافية سيث شيروود ، كما ورد في سابق مقالاتها، وصف و عناوين لرياضات و متاجر و مطاعم و حمامات مغربية تقليدية كلها منتقاة بعناية فائقة.
هذا المقال الوردي و الجميل عن مدينة مراكش و العديد من مرافقها المشهورة أو المكنونة للسياح “المهمين جدا” يحتل الان المرتبة الأولى للمقالات السياحية الأكثر إرسالا من طرف قراء نيويورك تايمز، و المرتبة السابعة بين المقالات العامة الأكثر قراءة على الجريدة علي الإطلاق.
مع الِعلم أن هذه التغطية ليست بالصدفة ولكنها جاءت مع قدوم مستثمرين غربيين، خاصة أمريكيين و بريطانيين يتكلمون الإنجليزية و لهم علاقات متينة مع رجالات الإعلام الغربيين الدين باستطاعتهم
بجرة قلم التأتير في أذواق القراء وإتجاهاتهم الاستهلاكية. و في هذا السياق، يجب التدكير أن أحسن طريقة لتسويق المنتوج المغربي هو التنويع في إستقطاب الرساميل الدولية مما سينعكس على التنويع في جلب مستهلكين جدد، خصوصا الأمريكيين، البريطانيين، الكنديين، و الأستراليين. على عكس الفرنسيين الذين يمثلون غالبية السياح القادمين إلى المغرب، فالسياح الأنكلوسكسونيين هم أكثر إنفاقا، وبالتالي أكثر إنعاشا للسياحة و جل الصناعات المرتبطة بها.