المراكشية
قالت جريدة التجديد أن السلطات المحلية بمراكش أقدمت على سحب رخصة الثقة من 36 سائق طاكسي، وأن المتضررون لم يتمكنوا من معرفة السبب الحقيقي وراء هذا الإجراء الذي اعتبروه ''غير قانوني''
وأضافت أن أخبار تفيد أن هذا الإجراء تطبيق لقرار عاملي رقم ,501 دون أي يعرفوا محتوى هذا الرقم ولا دلالته ، فيما يعتقد هؤلاء أن الأمر له ''علاقة باللحية التي يحملونها في وجوههم لأن كل هؤلاء الـ 36 ملتحون''.
وقال مسؤولون نقابيون – حسب الجريدة - إن القرار 501 الذي تعاملت به السلطات مع هذه المجموعة التي يمكن أن تكون اختيرت بسبب اللحية، هو بداية لتنفيذ القرار الخطير المتعلق بتجديد الرخصة المؤقتة، والذي يضرب في العمق العاملين في قطاع سيارة الأجرة ويعرضهم للتشريد.
وقال المتضررون لـ''التجديد'' إنهم يعيشون منذ ما يقارب خمسة أشهر عطالة اضطرارية، ولا يكادون يجدون ما ينفقوا على عيالهم، وأنهم دقوا أبواب المصالح المختصة من أجل الاستفسار، وأبواب النقابات من أجل المساندة لكن دون جدوى، وقد وصل بهم الأمر إلى حد كتابة أكثر من رسالة استعطاف وجهت إلى كل من والي المدينة، ووالي أمن مراكش آخرها بتاريخ 25 أكتوبر الماضي.
وتشير الرسالة أنه تم، بدون أي مبرر قانوني أو ارتكاب أي مخالفة قانونية، سحب رخص سيارة الأجرة الكبيرة والصغيرة، من لدن رجال الأمن بمراكش، الذين أخبروا السائقين بضرورة التوجه إلى مراكز الأمن. وأضافت الرسالة أن بعد ذلك فتح بحث دقيق معهم، وأبلغوا بضرورة الاتصال بإحدى مكاتب المختصة بالولاية، وبعد قيامهم بكل ما طلب منهم أخبروا بضرورة الانتظار إلى حين التوصل بنتائج البحث الذي أجري معهم.
ويقول أحد المقربين من الملف إن سحب رخصة الثقة بسبب اللحية ''غير دستوري ويتضارب مع حقوق الإنسان وحرية المعتقد''، فيما يعتقد آخرون أنه بداية لحملة أوسع قد تشمل عددا آخر ما زالوا يمارسون في القطاع، واستغربوا عدم فتح حوار أولي مع هؤلاء المتضررين لمعرفة السبب الحقيقي لسحب رخصهم، ومحاولة إيجاد حل توفيقي كما حدث سابقا بعيد خروج القرار 235 المتعلق باللباس وتشذيب اللحية |