أولماس /أوريكة: عبد الله اونين
يتم ذبح البهائم المعروضة للاستهلاك الآدمي بسويقة أولماس بأوريكة في مجال يبعث على التقزز ويثير الغثيان. فبجانب الوادي وفي غياب أي سور وعلى أرضية تملأها الدماء الملوثة و مخلفات البهائم وما يستخرج من أحشائها تتم عمليات الذبح والسلخ. ومن هناك تنقل اللحوم حاملة للأختام التي تؤشر على صلاحيتها للاستهلاك إلى الحوانيت لعرضها للبيع وكأنها أعدت لذلك في ظروف صحية جيدة.
و السؤال الذي يطرح نفسه يدور حول المعايير التي يعتمدها صاحب تلك الأختام للتأشير على بيع تلك اللحوم وهو يعرف ما يعج به المذبح من كل أشكال العفونات من جلود نتنة و أسراب من الكلاب الضالة التي لا يجهل احد خطورة تواجدها بمرفق ذي أهمية كالمذبح . كما ان يوجه للجهات المختصة المطالبة بوضع حد لذلك النوع من اللامبالاة حيال ما يحدث بمنطقة تستقطب آلاف السياح من الداخل والخارج.
فموقع المذبح يسيء للمنطقة بيئيا وجماليا إلى جانب إساءته وتهديده لصحة الذين يقصدونه لقضاءأوقات ممتعة به
إن صحة الناس لا تقدر بثمن وإن السعي وراء كسب الرزق من طرف الجزارين لا ينبغي ان يكون على حساب سلامة الناس ، و إن تلويث المنطقة وترويج لحوم لا تتوفر على شروط الاستهلاك، لن يضرا بهم كقصابين فقط، ، ولكن سيضر بكل سكان اولماس الذين صار رواج تجارتهم يعتمد بنسبة اكبر على النشاط السياحي بمنطقتهم التي تزخر بمؤهلات طبيعية هائلة. ومن تم وجب على الجميع الانخراط في ما ينمو بالمنطقة ويرتقي بها إلى منتجع يشد إليه أعدادا كبيرة من المتيمين بجمال الطبيعة والهدوء
|