أفادت آخر المعطيات التي نشرها المعهد الوطني للإحصائيات، أخيرا، أن عدد المهاجرين في جهة مدريد، بلغ مع مطلع السنة الجارية، 964 ألفا و704 مهاجرين، من أصل مجموع سكانها، الذين يصل عددهم إلى ستة ملايين وثمانية آلاف و183 شخصا، ما يعني أن الجالية المغربية تشكل نسبة 16 في المائة من مجموع السكان.
وأعلنت الإحصائيات نفسها أن الجالية المغربية التي يعيش أفرادها بجهة مدريد، ويفوق عددهم 75 ألفا و500 شخص، تحتل المرتبة الثالثة من بين الجاليات الأجنبية المقيمة بهذه الجهة الواقعة وسط إسبانيا.
وأضافت معطيات المعهد الوطني للإحصائيات، نصف المهاجرين الأفارقة الذين يعيشون في هذه الجهة، ينتمون إلى المغرب.
وبلغ عدد أفراد الجالية المغربية المقيمين بشكل قانوني في إسبانيا، إلى حدود 30 يونيو المنصرم، أزيد من 600 ألف، ما يجعلها أول جالية أجنبية في هذا البلد.
ووفق تقديرات بعض المنظمات غير الحكومية، التي تعنى بقضايا الهجرة، فإنه ما بين 200 ألف و300 ألف مهاجر مغربي هم في وضعية غير قانونية، إضافة إلى 600 ألف مغربي الذين يتوفرون على بطاقة إقامة .
وحسب القارات، فإن الأميركيين اللاتينيين يشكلون أهم مجموعة بالجهة، إذ يبلغ عددهم 416 ألفا و639، وهم الذين قدموا من جنوب أميركا، في حين يتحدر 59 ألفا و341 من هؤلاء من مختلف بلدان أميركا الوسطى.
وصنف المعهد جنسيات هؤلاء المهاجرين، مبينا أن الإكوادوريين يتقدمون على المغاربة، إذ يقدر عددهم بحوالي 150 ألفا و263 شخصا، يليهم الرومانيون، الذين يتواصل عددهم في الارتفاع، منذ انضمام رومانيا إلى الاتحاد الأوروبي في فاتح يناير المنصرم.
وأظهرت إحصائيات غير رسمية صدرت بجهة مدريد, أن عدد الرومانيين يتجاوز حاليا 170 ألف شخص، مشكلة بذلك الجالية الأجنبية الأولى في الجهة.
|