ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
الحلقة الأخيرة : فرنسي يغسل ويكفن بالطريقة الإسلامية عن طريق الخطأ بمراكش
للمراكشية : عبد الكريم ياسين
عاشت مدينة مراكش على وقع حادثة طريفة من نوع خاص استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي بالمدينة الحمراء وأصبحت متداولة بين أوساط السكان في مختلف الأحياء الشعبية ومرتادي المقاهي، ويتعلق الأمر بأحدالمقيمين الأجانب من جنسية فرنسية الذي وضع حدا لحياته بعد إقدامه على الإنتحار شنقا بمدينة مراكش ، ليحظىبصلاة الجنازة على الطريقة الإسلامية إثر خطأ في تسليم إدارة مستودع الأموات جثة الفرنسي لأفراد أسرة مراكشية عوض جثمان والدهم الذي توفي على إثر حادثة سير جسمانية تعرض لها بالطريقالرابطة بين مراكش والدار البيضاء.
وتعود وقائع القضية عندما كانتأسرةالفقيد المراكشي التي تقطن بدرب العكرب بعرصة الملاك بالمدينة العتيقة تستعد لمباشرة عملية دفن رب الأسرة بعد الموافقة التي حصلت عليها من طرف وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش ، والإجراءات الإدارية التي يجري القيام بها بإدارة مستودع الأموات بباب دكالة قبل عملية تسليم الجثة.
كان أفراد أسرة الفقيد يتلقون التعازي من مختلف سكان الحي وأصدقاء الضحية والأقارب بمنزلهم، في انتظار نقل الجثة من مستودع الأموات بعد عملية الغسل والكفن.
وبعد وصول موكب الجنازة إلىمنزل الضحية الذي استقبلها أفراد الأسرة والأقارب بالعويل والصراخ ، شرع بعض المقرئين حفاظ كتاب الله يقرؤون عليه ماتيسر من القرآن الكريم ، قبل نقله إلى المسجد للصلاة عليه في انتظار دفنه في المقبرة القريبة من الحي المذكور، إلا أن القدرة الإلهية قادت أحد أبناء الضحية الذي قرر مصافحة والده قبل توديعه إلى متواه الأخير إلى إكتشاف جثمان مواطن فرنسي بدل والده رغم الشبه المتواجد بين ملامحهما بعد الشكوك الذي ظلت تراوده أتناءرؤية وجه الجثة المراد دفنها، ليتوصل في الأخير بعد إزالة "الكفن" بأن الجثة تعود لمواطن فرنسيخاصة بعد اكتشافآثار الحبل الذي لفه الأجنبي حول عنقه عندما أقدم على الانتحار.
سقط الخبر كالصاعقة على قلوب أسرة الضحية الدين أصبحوا يعيشون في دوامة حقيقية مباشرة بعد اكتشاف جثة مواطن فرنسي جرى غسله وتكفينه على الطريقة الإسلامية بدل رب الأسرة الذي جرى الإحتفاظ به بمستودع الأموات بباب دكالة،لينتقل أفراد أسرة الضحية إلى إدارة المستودع البلدي التي تبين لها الخطأ الذي ارتكبته في عمليةتسليم الجثة بعد مراجعة سجل تسليم الأموات والأرقام التي تحملها الجتامين، قبل أن يجري استبدال جثة المواطن الفرنسي بجثة الضحية الأصلية التي نقلت في انتظار مباشرة عملية الدفن، في الوقت الذي عبر عدد من الحاضرين عن استيائهم العميق من الحادث الطريف والمؤلم في نفس الوقت ، بالنظر إلى العشوائية التي يجري فيها عملية التسليم و طرحوا أكتر من علامةاستفهام حول عدد الأخطاء التيارتكبتها إدارةمستودع الأمواتفي هذا الشأن خصوصا وأن تسليم الجثث للأسر يجري بعد إقفال الصندوق بالشمع الأحمر.،
: تعليقات
c'est une erreure rien de grave
on voit de plus en plus d'étranger qui resident au maroc se suicident
et à cahque fois l'état marocain doit donner des raisons du suicide
portant pas de compte à rendre à personne
pour les convertis il faudrait aussi une surveillance sur leur amusement et qui badine avec l'islam