ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
الحلقة الثالثة: "فوكيد" يبيع لفرنسي مدفع أتري ب 20 مليون سنتيم بجامع الفنا
للمراكشية: عبد الكريم ياسين
كانت الحياة تبدو عادية بساحة جامع الفناء التيأصبحت تحتل موقعا سياحيا بامتياز يمكن تصنيفه في خانة السياحة الثقافية بالنظر لعدد الرحلات السياحية التي تتوافد عليها من جميع أنحاء العالم، وبينما كان أحد السياح الأجانب في جولة سياحية للإستمتاع بفرجة الحلقات المتواجدة بالساحة العالمية التي جرى تصنيفها كتراث شفوي للإنسانية من طرف اليونسكو خصوصا حلقة "بقشيش" الرجل البهلواني في حركاته الذي يتراكض الجميع لأخذ مكانه في حلقته لما تكتسيه من فرجة نادرة ومايظفي عليها من سخرية تجعل زائرها ينفجر بالضحك،اقترب مرشد سياحي بدون رخصة (فوكيد) من السائح الأجنبي الذي يحمل الجنسية الفرنسية وشرع في تبادل أطراف الحديث معه قبل أن يعرض عليه خدماته لإرشاده إلى عدد من الماتر التاريخية التي تزخر بها المدينة الحمراء للإطلاع عليها وأخذ صور تذكارية للإحتفاظ بها.
أبدى السائح الأجنبي موافقته على الإقتراح بعد إعجابه بلباقة الحديث الذي دار بينه وبين المرشد السياحي، وظل يتحدث له عن مميزات مدينة سبعة رجال ومختلف الماتر التاريخية التي تزخر بها، وبعد علمه بسذاجة السائح الأجنبي وولعه بالمنتوجات الأثرية والقديمة ورغبته في اقتنائها ، حاول المرشد السياحي اختراع كمين للإيقاع بالسائح الأجنبي من أجل الحصول على مبالغ مالية مهمة.
انطلقت عملية النصب والإحتيال التي باشرها المرشد السياحي ، عندما استقبل السائح الفرنسي بمنزله لتناول إحدى الوجبات التي يزخر بها المطبخ المغربي، وشرع في الحديث عن عائلته المناضلة وأوهمه بأن والده كان من رواد المقاومة وجيش التحرير ،ترك له مجموعة من الآلات الحربية الأثرية التي كان يستعملها في مقاومة الإحتلال الأجنبي، من ضمنها مدفع أتري أصبح عبارة عن نصب تذكاري وضع أمام قنصلية فرنسا القديمة المجاورة لمسجد الكتبية ، مؤكدا له بأنه يرغب في بيعه لسد حاجياته ومتطلباته اليومية رفقة عائلته.
أبدى السائح الفرنسي حماسه لإقتناء المدفع الأثري بعد اتارة إعجابه أتناء مشاهدته،ليجري التداول في تمن البيع قبل أن يجري الإتفاق على مبلغ 20 مليون سنتيم، تسلم منها المرشد السياحي نصف الملبغ في انتظار إكمال باقي المبلغ بعدنقل المدفع الأثري.
وأتناء استعداده لحمل المدفع المذكور على متن سيارة مخصصة لنقل البضائع، فوجئ السائح الفرنسي بعناصر الشرطة التابعة لولاية أمن مراكش تباغته وتستفسره عن ظروف القضية، ليوضح لهم بأنه قام بشرائه من طرف مرشد سياحي ليخبره عناصر الشرطة بأن المدفع الأثري ليس للبيع وإنما تذكار جرى وضعه أمام قنصلية فرنسا لتزين الشارع المؤدي إلى ساحة جامع الفناء لإضفاء طابع الجمالية على المنطقة التي تعرف توافد مجموعة من السياح المغاربة والأجانب لأخذ صور تذكارية رفقة المدفع الأثري المذكور، ليتبين له في الأخير بأنه وقع ضحية نصب واحتيال فشرع في تحديد ملامح المرشد السياحي لعناصر الشرطة التي توصلت إلى هويته بعد حملة تمشيبطية شنتها على المرشدين السياحين الغير المرخصين، ليجري اعتقاله وإخضاعه لإجراءات البحت والتحقيق.
: تعليقات
هاد الججاية قديمة اسبق لي سمعتها ملي كنت باقي اصغير ملي كان يمكن ليك تشري جوج دريال اديال النبق و لا الزريعة. و البعض يقول انها قصة مخترعة لأن مثل هذه الحكاية يروى أنه وقع مثلها في العديد من مدن المغرب التي يوجد بها مدافع أثرية مثل الصويرة. و الله أعلم
سمير
ههههههه لحماق فيه و فيه و المغاربة هوما لي تيعارفو ليه