ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
أجانب بقضون رمضان بمراكش (3) : ما يعجب في ناس مراكش " الحيوية والانفتاح" أ
الحلقة 3 : الكاتب الالماني فرانسوا ماهر بريسلي
للمراكشية : عبد الغني بلوط
"الصيام مثل الصلاة فرصة للتأمل، وتقرب الصائم إلى ربه، والبحث عن الذات، وتنظيفها"، " إذا لم تعطيني حرية لوضع السؤال لن أستطيع أن أفكر ، وإذا لم أفكر لن أستطيع أن أتطور، وإذا لم أتطور ، لن يكون لي مستقبل"، بهذه الأفكار الجديدة يلهمك السيد فرنسوا ماهر بريسلي الكاتب الألماني الذي ولد في الكويت من أصول سورية ومن جد بريطاني والمقيم حاليا بمدينة مراكش في أحد رياضاتها الجميلة. تخرج الكلمات من فيه مندفعة متحررة، تفهم بعض مغازيها من حركة اليدين والجسد وإن كنت محتاجا لانتظار المترجم لشرحها أكثر. لا يخفي بريسلي إعجابه بالمغرب وشعبه ، وبملكه.استهوته مراكش بعد أن زار الأندلسوتعرف على الحضارة الإسلامية واندهش لكثرة مكتباتها ومتاحفها، لكن بريسلي الذي زار 80 بلدا وكتب 26 كتابا وصفحات غير محدودة في الأدب والفن والسوسيولوجيا،يتحسر لماذا لم يتقدم المغاربة كما تقدم أجدادهم في الأندلس ، لماذا لم يأخذوا مشعلهمللمضي قدما في درب البناء. يضيف بريسلي "للمغرب فرصة كبيرة في الملك محمد السادس من أجل التقدم" وهي فرصة لا تتوفر في كثير من الدول العربية
ما يميز مراكش وما يشد لها،يقول بريسلي وهو يهز رأسه للتعبير عنشوق دفين وبعض التأمل ، "إنها مدينة جميلة منفتحة، ببساتينها الخضراء ومآذنها الرفيعة ، وشوارعها الواسعة، مدينة تمزج بين ما هو أصيل تقليدي وما هو عصري".
يعود بريسلي ليحرر أفكاره مرة أخرى في وجوهناعندما يستشهدبجملة كبيرة لرئيس كبير ، إنه فيلي براندت المستشار الألماني الأسبق الذي حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 1971 ، والذي فتح
: تعليقات
I would like to read more about this author and his books