انخفضت أسعار الطماطم بداية الأسبوع الحالي لتستقر في حدود درهم ونصف للكلغ الواحد بالتقسيط،، لتعود إلى سعرها المعتاد بعد أن وصلت في الأشهر الأخيرة إلى ما يناهز ال 20 درهما للكيلو الواحد
وأوضح تجار خضر بالمدينة الحمراء إن أسعار الطماطم سستمر على هذه الوتيرة طيلة ما تبقى من شهر رمضان. مشيرين أن وفرة المنتوج وراء ذلك مما يؤدي إلى استمرار انخقاض الأسعار لمدة طويلة
إلى ذلك حافظت باقي الخضر على أسعارها المعتادة إذ ترواحت أثمان البطاطس والجزر مابين 5 و 6 دراهم والتي تعتبر عادية رغم توفرها – حسب مختصين - بكميات كافية، سواء المخزنة، المسماة "بطاطس العشة" أو بطاطس مخازن التبريد، إلى جانب بطاطس الحقول، مشيرين إلى أن أسعارها بالجملة تتراوح بين 2.10 و2.50 درهم تبعا لنوعيتها.
وحسب المندوبية السامية للتخطيط، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان بمراكش عند الاستهلاك، خلال يوليوز 2010، انخفاضا ب (0.8 في المائة)، مقارنة مع الدارالبيضاء، التي سجلت (0.9 في المائة)
ومقارنة مع الشهر نفسه من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك في المدن المغربية ارتفاعا بـ 1.1 في المائة خلال يوليوز 2010. ونتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية بـ 1.6 في المائة، والمواد غير الغذائية بـ 0.9 في المائة، وتراوحت نسب التغير بين انخفاض قدره 0.9 في المائة، بالنسبة لـ "الترفيه والثقافة" وارتفاع قدره 3.8 في المائة، بالنسبة لـ "التعليم".
وعلى هذا الأساس، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، عرف، خلال يوليوز 2010، ارتفاعا بـ 0.5 في المائة، بالمقارنة مع يونيو 2010، وبـ 0.4 في المائة بالمقارنة مع يوليوز 2009.