ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
الحلقة الأولى : مقلب "عيساوي" للقبض على لص بمراكش
عبد الكريم ياسين (خاص بالمراكشية)
حوادث طريفة عاشت على إيقاعها مدينة مراكش عاصمة النخيل ، جعلت المهتمين النكث الشعبية يعملون على إعادة نسجها في شكل نكت يجري تداولها بين الأصدقاء في جلسات يغلب عليها طابع النكتة والمقالب الفكاهية التي يتميز بها سكان سبعة رجال عن باقي مدن المملكة.
ولعل من بين الحوادث الطريفة التي لازالت تختزلها الذاكرة الشعبية المراكشية ومند زمن بعيد قبل أن يجري تصنيف ساحة جامع الفناء كثراث شفوي للإنسانية ، عملية السرقة التي تعرض لها أحد رواد الحلقة الذي كان متخصصا في ترويض العقارب بساحة جامع الفناء.
وتعود فصول القضية المثيرة ،عندما كان أحد رواد الحلقة وهو "عيساوي" يمارس عمله الإعتيادي في ترويض الأفاعي والعقارب لشد انتباه زوار الساحة العالمية التي تعرف تباين الحلقات وصانعي الفرجة واختلاف الألوان، من خلال وضع مجموعة من العقارب فوق وجهه دون أن يصاب بأي أدى ، قبل أن يتراكض الجميع لأخذ مكانه في حلقته لما تكتسيه من فرجة نادرة،. وبعد تمكنه من جمع مصروفه اليومي يجمع مستلزمات عمله متوجها إلى منزله في انتظار الرجوع في اليوم الموالي .
في طريقه إلى منزله الكائن بالمدينة العتيقة وعلى مستوى درب ضباشي المؤدي إلى ساحة جامع الفناء الذي يعرف إكتظاظا وازدحاما خلال الفترات المسائية بشكل ملفت للنظر مما يساعد اللصوص على ممارسة هوايتهم المفضلة في السرقة، تعرض "العيساوي" لسرقة مصروفه اليومي الذي كان يحتفظ به بحافظة نقوده عبارة عن "شكارة"مزينة بالتطريز ومنمقة بدقة تبرع في رسمها يد الصانع التقليدي يجري تعليقها فوق الكتف مع اللباس التقليدي، دون أن يشعر بالعملية وأتناء تفقد حافظة نقوده بعد وصوله إلى المنزل فوجئ باختفاء المبلغ المالي الذي حصل عليه من خلال المكافئات التي كان يتوصل بها من طرف المتفرجين، ليكتشف في الأخير بأنه تعرض لعملية السرقة أتناء مروره بالدرب المذكور.
سقطخبر السرقةكالصاعقة على قلب "العيساوي"الذي رضخ للأمر الواقع وسعيا جاهدا لمعرفة وضبط اللص ، جرى وضع كمين من إختراع الضحية خصوصا بعد الإنتهاء من عمله الإعتيادي ، إذ قام بملئ "الشكارة" بالعقارب وانطلق في طريقه متوجها إلى منزله وأتناء وصوله إلى درب ضباشي ، فوجئ بصرخة مدوية أطلقها اللص الذي سبق له القيام بعملية السرقة بعد لسعة عقرب تعرض لها أتناء محاولة سرقة "العيساوي" للمرة الثانية على التوالي ، ليلقي عليه القبض في انتظار وصول عناصر الشرطة التي عملت على اقتياد اللص إلى مخفر الشرطة لإخضاعه لإجراءات البحت والتحقيق قبل إحالته على وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش.
: تعليقات
جـــــــمـــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــل الحيلة حسن من العار
خالد المراكشي
سكان سبعة رجال
عملية السرقة التي تعرض لها أحد رواد الحلقة
وهو "عيساوي"
قام بملئ "الشكارة" بالعقارب
عمر أبو غزلان
واش داو الشفار للكوميسارية أو مماتش، كولو بعدا غير للمستشفى و أقتيد للمخفر في وقت لاحق
شي حاجة ناقصة في هاد القصة ههههههههههه
وين غايت
meme histoire s'est produite à safi mais dans le bus.