بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

 

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار


   

الر ئيس الأمريكي: من طرق قيام حرب عالمية ثالثة مهاجمة إسرائيل نووياً

 

 

واشنطن، وكالات

 

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن امتلاك إيران للسلاح النووي أمر "لايمكن قبوله" بالنسبة لفرنسا، فيما أعرب الرئيس الأمريكي عن قناعته بإمكانية حل الأزمة الإيرانية بالطرق السلمية، مشيراً إلى أن "من طرق قيام حرب عالمية ثالثة، هو مهاجمة إسرائيل بسلاح نووي".

 وجاء حديث بوش في مقابلة مع قناة تلفزيونية المانية الأربعاء 7-11-2007، عشية مباحثاته في الولايات المتحدة مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل. اعتبر فيها، أنه، "مع قليل من الحظ، يمكننا أن نبقي على الضغوط على الإيرانيين وان نقول لهم، اولا نحن نحترم شعبكم وثانيا نحن نحترم تاريخكم، لكن حكومتكم تتخذ قرارات تتسبب في عزل بلدكم". واضاف "انه يكفيهم تعليق برنامج تخصيب (اليورانيوم) وعندها سنجري حوارا".

 وردا على سؤال بشأن إشارته مؤخرا إلى "حرب عالمية ثالثة" في حال حيازة إيران سلاحا نوويا, أكد بوش أن الأمر يتعلق بتفادي حرب عالمية ثالثة. واوضح "اذا اردتم حربا عالمية ثالثة فإن من طرق قيامها مهاجمة اسرائيل بسلاح نووي".

  

زيارة ساركوزي الأمريكية

 

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي أن بلاده لا يمكن أن تقبل حصول ايران على السلاح النووي، مشيراً إلى أن الشعب الايراني "شعب عظيم. وهو يستحق ما هو افضل من العقوبات والعزلة المتزايدة التي يحكم عليه بها قادته. يجب اقناع ايران باختيار التعاون والحوار والانفتاح.. وسنكون حازمين, وسنتحاور لاننا سنتمكن من ان نكون حازمين".

 وأتى خطاب ساركوزي في إطار مواصلته محاولته "استعادة ود امريكا"، طاوياً امام الكونغرس صفحة القطيعة بين البلدين التي نجمت عن حرب العراق. وكانت ذروة مراحل زيارته الرسمية الاولى للولايات المتحدة التي خصصها كليا للمصالحة بين البلدين، الكلمة التي القاها ساركوزي تحت قبة الكابيتول، امام اعضاء مجلسي الكونغرس الامريكي مجتمعين والذين صفقوا له وقوفا لعدة دقائق.

 وقال ساركوزي في مستهل كلمته امام الكونغرس "فرنسا صديقة لامريكا". مضيفا "منذ ان ظهرت الولايات المتحدة على ساحة العالم والوفاء الذي يربط بين الشعب الفرنسي والشعب الامريكي لم يهتز ابدا".

 وشدد على انه "يمكن بين الاصدقاء ان تكون هناك اختلافات في الرأي وان تكون هناك مشاحنات. لكن في الصعوبات والمحن نكون مع اصدقائنا والى جانبهم, ندعمهم ونساعدهم".

 واضاف وسط تصفيق النواب الامريكيين الحار "في الصعوبات والمحن كانت امريكا وفرنسا دوما جنبا الى جنب تساند كل منهما الاخرى وتساعدها وتحارب كل منهما من اجل حرية الاخرى". كما أشاد ساركوزي طويلاً بـ "الحلم الامريكي" الذي "اثبت للكل ان الحرية والعدالة وحقوق الانسان والديمقراطية ليست قيما طوباوية بل على العكس فهي السياسة الاكثر واقعية والاكثر قدرة على تحسين مصير كل فرد".

  

مشاكل العالم

 

ومع تطرقه الى المشاكل الكبرى الحالية، شدد ساركوزي على المعارك المشتركة التي تخوضها فرنسا والولايات المتحدة ولا سيما على جبهة مكافحة الارهاب في افغانستان او التهديد النووي الايراني. فبشأن افغانستان، وعد ساركوزي بان تبقى فرنسا على وجودها العسكري في هذا البلد الى جانب الولايات المتحدة "طالما اقتضى الامر". أما في الملف النووي الايراني، فكرر بحزم رفض فرنسا امتلاك ايران للسلاح النووي. كما جدد الدعوة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الامريكي جورج بوش في مونت فيرنون بجنوب واشنطن, الى فرض عقوبات على ايران.

 وفي عودة الى مسألة افغانستان, قال ساركوزي انه يدرس امكانية تعزيز عديد العسكريين الفرنسيين المنتشرين حاليا في هذا البلد. وقال "نفكر بافضل طريقة للمساعدة على قيام افغانستان ديمقراطية". كما اعتبر الرئيس الفرنسي الوضع في باكستان "مقلق" داعيا الى "اجراء انتخابات في اسرع وقت ممكن".

 وقال "لا نحارب المتطرفين بوسائل المتطرفين"، مضيفاً: "من المهم جدا ان لا نستيقظ يوم ما على حكومة تكون حكومة المتطرفين (...) يجب اجراء انتخابات".

 كما اعلن انه مع "عراق موحد" مؤكدا انه "ليس هناك مصلحة لاي كان في تفكيك العراق". واعرب ساركوزي عن تأييده لـ "عراق ديمقراطي ومتنوع حيث تتمكن كل شريحة من المجتمع العراقي ان تعيش مع الشرائح الاخرى, عراق يحكم نفسه بنفسه, عراق يمتلك الوسائل لضمان امن كل شخص".

 و"كصديق وحليف مستقل" يريد ان يكونه حث الرئيس الفرنسي من جديد الولايات المتحدة على العمل على تحقيق سعر عادل للدولار مقابل اليورو مبديا قلقه من رؤية "الخلل النقدي يتحول الى حرب اقتصادية سنكون كلنا ضحية لها".

 وفي مجال المناخ طالب ساركوزي الولايات المتحدة التي لم توقع بروتوكول كيوتو بـ "تصدر" معركة مكافحة التغييرات المناخية، وسط ترحيب النواب الديمقراطيين. كما طلب من واشنطن عدم الخوف من اوروبا دفاعية، مذكرا بتمسكه بحلف شمال الاطلسي


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008